السودان يعلن عن خطة جديدة لمكافحة الفقر

تتجه الحكومة السودانية إلى تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والبنوك ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة الفقر وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مع التركيز على التمكين الاقتصادي المستدام وتوفير الخدمات الأساسية للفئات الأكثر احتياجاً، وذلك خلال فعاليات اليوم العالمي للقضاء على الفقر التي أُقيمت أمس السبت.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، أن جهود مكافحة الفقر في السودان تستهدف مساعدة ملايين المواطنين على استعادة مقومات الحياة وإعادة بناء مصادر دخل مستدامة.
وشدد على ضرورة إقامة شراكات فاعلة بين الحكومة والقطاع الخاص والمصارف ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تحويل برامج الحماية الاجتماعية من تدخلات مؤقتة إلى أدوات مستدامة للحد من الفقر، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.
وفي المعرض المصاحب للفعالية، استعرضت وزارة المالية سياساتها المالية وخططها الاستراتيجية الرامية إلى تخفيف حدة الفقر، وفقاً لما أوضحته انتصار حاج التوم، مدير وحدة التنمية المستدامة بالوزارة.
وقالت حاج التوم إن جهود الوزارة تشمل حشد الموارد المحلية والخارجية لدعم الموازنة العامة وتمويل برامج الحماية والرعاية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز توفير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، وتوسيع المساعدات الإنسانية وضمان إيصال مواد الإغاثة إلى النازحين والمجتمعات المستضيفة في مختلف ولايات السودان.
مساهمات المؤسسات الإقليمية والدولية
كما عرض جناح الوزارة الموارد التي تخصصها الموازنة العامة للدولة، إلى جانب مساهمات المؤسسات الإقليمية والدولية، فضلاً عن آلية تقييم مخاطر الفقر والإنجازات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة.
وشملت المشروعات والجهود التي استعرضها المعرض إعداد الاستراتيجية الوطنية لخفض الفقر للفترة 2021-2023، وإصدار التقريرين الوطنيين الطوعيين الثاني والثالث بشأن أهداف التنمية المستدامة في عامي 2022 و2025، إلى جانب عرض جهود السودان في مجال الحد من الفقر ضمن معرض “إكسبو” في اليابان عام 2025.
وضمن أنشطة المعرض، خصصت الوزارة خريطة تفاعلية أتاحت للشركاء المعنيين بالتنفيذ والتمويل التوقيع عليها تأكيداً لالتزامهم بمواصلة العمل على خفض معدلات الفقر.



