الرئيس البرهان والشعرة التى بين الحقيقة والخيال

على مسؤوليتي/ بقلم/ جعفر همد

عندما يكون الحديث عن رجل بقامة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان، يكون القارئ متشوقا لمعرفة ما تحوي السطور في رجل أتت به ظروف استثنائية في وقت حرج من عمر البلاد.
عند سقوط البشير كانت الخرطوم تعج بالمخابرات المعادية والجواسيس حنى كادت لتصل الى قمة الدولة ومصنع القرار في فترة من الصعب جداً محاربة الظواهر السالبة فيها بالقوة المفرطه وذلك بسبب اختلاط الحابل بالنابل، اي ان بعض بني السودان لم يكن لديهم علم بما يحاك في الغرف المعادية لمخابرات دول كان حاضرة تصنع العبث من اجل مصادرة قرار الدولة لصالح اجندة لا علاقة للسودان بها.
نعم كانت الساحة السودانية تعج بالجواسيس والعملاء وبعض المغرر بهم من اولئك الذين لا ذنب لهم غير انهم خرجوا من اجل ان ينصلح حال الدولة، ويرتفع شانها
من وضع السم في الدسم لم يكن الشباب الحادب على نهضة الوطن بل هم اولئك الذين كانوا من خلف ستار يحيكون المؤامرات من اجل تلك الدولة التى لا تزال تصنع الفوضى الخلاقة وتقف خلفها.
مشروع ابتلاع الدولة السودانية كان يسير على قدم وساق بااشراف غرف خارجية بدول وعواصم اجنبية وكان يتم ذلك بعيد عن اعين الشباب الخلص ولكن اعين المخابرات السودانية والاجهزة الامنية كانت حاضرة تدافع عن السودان وتحاول قدر الاماكان قتل المؤامرات في مهدها وقد نجحت في وضع اطار لحماية البلاد من التدخلات الخارجية واغلاق الثغرات التى تتسلل عبرها المخابرات المعادية وكل ذلك كان يتم حينها بااشراف مباشر من رئيس مجلس السيادة صاحب الامانة التى تضع على عاتقه مسؤولية حماية الارض والانتصار للشعب والوطن.
الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان كان يدرك حين تولية الامر ان التحديات كبيرة والمسؤولية عظيمة ولأن الغاية الكبرى كانت حماية الدولة من الانهيار والتفكيك كان لابد ان يتحلى بالصبر على الاذي وان يحاول الاخذ بيد بعض الشباب المغرر بهم الى جانب الصف الوطني و بوعي القائد المسؤول عن رعيته استطاع ان يحقق الامر في وقت وجيز جداً.
اصطف السؤاد من الشباب حول الرئيس عندما تفتحت اعينهم على المؤامرة التى اراد العداء من خلالها تفكيك الجيش الذي يسهل عليهم ابتلاع الدولة وانتهاك سيادتها واحتكار قرارها صالح مشروع اعدت له الجهات االخارجية ايادي سياسية لتنفيذه.
علم بعض الذين كانوا يقفون في الجانب الخطاء من الشباب صدق القيادة التى كانت تحذر من انفراط الامن والفوضى التى يساق اليها البعض دون بصيرة او وعي بمخاطر الاجندة المراد تنفيذها على ارض السودان.
البرهان واركان حربه والسلم في ذلك الوقت كانوا يعملون بصمت وبطريقة اكثر قوة وان ظهر للبعض انها كانت ناعمة ولكن الدواعي الامنية أحياناً تتطلب ان يكون كل شي بحذر.
دون ضجيج يحدث (ربكه) القيادة العليا للبلاد كانت تتصدى لكل مهددات الامن القومي وكل انتصار يتحقق للمخابرات المعادية كان هو انتصار للسودان ومخابرات السودان دون ان يكون للدولة اي تعليق في اي ملف تنتصر فيه على اولئك الذين استهانوا بمقدرات السودان في الدفاع عن الارض والعرض ومحاولة تفكيك الدولة والعبث وذلك الخبث الذي كان تمارسه في الخفاء.
البرهان استطاع ان يدير كل شي في صمت لم يكتشفوا انهم امام قائد عظيم الا بعد جاءت الضربة القاضية التي وجهتها لهم الدولة السودانية في وقتها وفي الساعة التي ظنوا فيها ان كل شيء جاهز للانقضاض على الدولة السودانية والنيل منها وتفكيكها حتى يعيش السودان والسودانيين مرحلة اللا دولة.
تخيل غباء العدو الذي كان يظن في السودان وبعض قيادات السودان الغباء لدرجة انه كان على يقين ان السودان انتهي تماماً ولم يتبقي من عمره سواء ساعة و يشيع الى مثواه الاخير.
ما مر به البرهان واركان حربه وسلمه لم يمر على قيادات سابقة للدولة السودانية ومن لم يكن يؤمن بمقدرات السودان وذكاء وقدرة قياداته (آمن) الآن ان هذه الرتب التي على الاكتاف لم تكن
الا خبرات تراكمية لاشخاص عركتهم الحياة ليكون قادة يستطعون رفع راية البلاد ان دعا داعي الفداء.
مثل الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان واركان حربه تعدهم اوطانهم لساعة العسر، وواهم من يظن ان اليسر يعطي حقيقتهم التي يكونون عليها عند الشدئد وحين الباس والقتال.
ما بين الحقيقة والخيال شعره لن تراه الا حين يشتد الوطيس يومها تكون للدولة السودانية عبر رجالها وقياداتها الغلبة والنصر ولا شي غير ذلك يكون ولا صوت يعلو فوق صوت الدولة وجيشها وقواتها النظامية المسؤولة عن حماية مكتسبات الامة السودانية.
الشعب يؤمن بالقوات المسلحة وقيادات الدولة العليا وبان الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان هو رجل المرحلة وان البلاد كانت ولا تزال بحاجة اليه والى اركان حربه وسلمه.
رغم البلاء والشدة والضائقة المعيشية الشعب كان ولا يزال في خندق واحد مع القوات المسلحة والى جانب القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة
نعم هناك تحديات لكنها سوف تزول كما زال التمرد وكما زالت العقبات والمتاريس وذلك التربص من بعض دول الاقليم السودان الآن بخير ينهض ويتوجه الى البناء واعادة الاعمار والبرهان كان ولا يزال هو البرهان امل السودان
وقائد هذه الامة التى تنشد المجد
وغداً يكون لنا ما نريد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى