تصعيد أمني وعمليات نهب واسعة تطال محلية “الخوي”

الخوي – العودة
كشفت مصادر ميدانية عن تطورات أمنية متسارعة وخطيرة في ولاية غرب كردفان، حيث رصدت غرفة طوارئ دار حمر تحركات عسكرية مكثفة وعمليات اعتداء واسعة على ممتلكات المدنيين في كل من محلية الخوي وإدارية عيال بخيت.
وفقاً للتقارير الواردة من إدارية عيال بخيت، رُصدت تجمعات عسكرية ضخمة لمجموعات مسلحة تابعة للمليشيا (وصفتها المصادر بمرتزقة من جنوب السودان)، حيث اتخذت من مركز الشرطة والمناطق المحيطة به مقراً لتمركزها.
وأثارت هذه التحركات حالة من الذعر بين السكان المحليين، وسط تحذيرات من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، تعرضت مدينة الخوي لموجة عنيفة من الانتهاكات خلال الساعات الماضية، حيث قامت عناصر المليشيا باستباحة المربعات السكنية (3) و(4) وأفاد شهود عيان بوقوع عمليات نهب “منظمة” وممنهجة طالت ممتلكات المواطنين العزل، شملت:تفكيك البنى التحتية للمنازل:نزع كميات كبيرة من ألواح “الزنك” وخلع الأبواب والنوافذ، ونهب المقتنيات المنزلية: الاستيلاء على الأثاث والمعدات الشخصية من داخل البيوت، وعمليات الشحن:رصد عربات نقل كبيرة تقوم بتحميل المنهوبات وشحنها إلى وجهات غير معلومة خارج المنطقة.
أطلقت منصات (طوارئ دار حمر) نداءات تحذيرية من تفاقم الوضع الإنساني والأمني في ظل غياب الحماية للمدنيين، محملة القوات المتواجدة هناك مسؤولية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم في ظل ما وصفوه بـ “الاستباحة الكاملة” للمنطقة.



