ختام الإجتماعات التنظيمية للكتلة الديمقراطية

الميرغني: نريد دولة تحمي المواطن لا تخيفه

عقار: نحن (ماشين غلط) وقد حملنا السلاح لأربعين عاماً

مناوي يطالب بفرض هيبة المؤسسات واستعادة كرامة الدولة

بورتسودان: (العودة)

اختتمت بمدينة بورتسودان اليوم الاحد بفندق مارينا، جلسات الاجتماع التنظيمي الثاني للكتلة الديمقراطية، وسط مشاركة فاعلة من جميع أحزاب ومكونات الكتلة التي تمثل أحزاب (الحرية والتغيير) الجناح المساند للدولة والقوات المسلحة السودانية.

وكان نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق مالك عقار، رئيس الحركة الشعبية/ شمال قد شارك بفعالية وخاطب الجلسة بقوله ان الاحتكام للانتخابات هي قمة الديمقراطية مبينا أن من حق الشعب السوداني أن يحدد مصيره وان يختار طواعية من يحكمه منبها الى ان الكتلة الديمقراطية بمكوناتها الحالية تحتاج لإدارة فاعلة حتى تنطلق للامام، مبينا أن القاسم المشترك بينها هو وجودها داخل السودان وهمها هو وحدة السودان واضاف: أنها فكرة جليلة قد ينكرها من لا يعرفها..

١٠٧ أحزاب وسط ٤٥ مليون

واشار عقار الى وجود (١٠٧) احزاب في دولة تعداد سكانها حوالي 45 مليون نسمة.. مؤكدا أن هناك أحزاب انبوبية التوليد وأشار إلي أن (١٩) مكونا للكتلة الديمقراطية ونوه إلي أنه تنوع جديد يحتاج لإدارة لتنطلق للامام وتكون جاذبة للآخرين.. واستدرك قائلا ” اتحدث بصفتي عقار رئيساً للحركة الشعبية قائلا (نحن ماشين غلط) وقد حملنا السلاح لمدة أربعين عاماً لكنه لازال موجوداً ولابد أن نقول أرضا سلاح، وشدد علي ضرورة أن نسلك الطريق الصحيح الذي يقودنا للأمام.. وتساءل عقار أي ديمقراطية هي التي نريد ؟ لكن هناك من لا يقبل بالديمقراطية داخل مكوناتهم، وقال هناك من لا يعلمون شيئاً عن الديمقراطية التي تعني لهم احتياجاتهم الضرورية وتابع لا يمكن أن تمضي لراعي أو مزارع احتياجاته معلومة وتتحدث له عن الديمقراطية.

استغلال الديمقراطية

وقال هناك من يستغل الديمقراطية من أجل تحقيق أهدافه وأوضح أن الديمقراطية هي أن كل شخص يجتهد من أجل الحصول على حقه.

واشاد عقار بجهود المشاركين بالتوقيع على الوثيقة واضاف اتمني أن تساهم في تحقيق الاستقرار بالبلاد ولابد أن تنطلق وأكد أهمية التنظيم وأوضح أن هذا الاجتماع تمرين ديمقراطي، وشدد علي ضرورة الإستفادة منه.

دولة تحمي المواطن

من جانبه أكد رئيس الكتلة الديمقراطية جعفر الميرغني أن المشاريع الاقتصادية والرؤى الفكرية ضرورة لبناء الوطن وقال نريد دولة تحمي المواطن لا تخيفه وتابع نريد دولة يحكمها القانون تكون فيها المؤسسات أقوى وقضاء عادل يحمي الضعيف وشرطة تحمي الناس ومستشفيات تعالج المريض قبل أن تسأله عن أي جهويات عنصرية، وأردف نريد دولة بها جيش قومي وطني قوي لحماية وطننا بشرف.

وقال الميرغني نخرج من هذا الاجتماع بأن السودان اكبر من جراحه وأضاف: هذا الوطن لن ينكسر أمام الغزاة والمستعمرين وأمام التمرد وتابع: ما لمسناه خلال فترة الحرب إن تماسك رجل واحد يمكن أن يجعل الصمود ممكناً.

وقال الميرغني أن اجتماعاتنا بدون قيمة مالم تحقق للمواطن الرفاه وتوفير احتياجاته من أمن وغذاء وتعليم وصحة وأضاف: نريد للمواطن المساواة في حقوقه في كل منطقة، وجدد تأكيده بأن البلاد تنقصها السياسة لكن قد آن الاوان أن تعود وأعلن ترحيبه بالانتخابات الحرة من أجل الوطن كما رحب بالتنظيمات التي انضمت للكتلة الديمقراطية وقال: من يؤمن بمشروعه لا يخاف من صندوق الانتخابات، نمد أيادينا للجميع من أجل السودان فبلدنا يسع الجميع.

وقال الميرغني لن تنجح اجتماعاتنا مالم نبتدع ثقافة تحكمها المساواة وتعدد السودان الذي يحكمه ولابد أن يعش مع بعضه وأضاف الازدهار في التعدد، واثني علي دور المجتمع الدولي وقال نحسب علي بعضهم الذين لايعرفون السودان الحقيقي وقال نتوجه لكل السودانيين قائلين بأن صبركم لن يضيع وتابع مخاطباً اللاجئين وطنكم ينتظركم.

ووعد الميرغني مخاطباً السودانيين بالعمل من أجل سودان يفخر به كل ابنائه وقال هذا ليس حلم ولكنه حق سنسترده واثني علي اللجنة التي وقفت علي هذا العمل ودور الإعلام الكبير في اجتماعات الكتلة.

 

الوقوف مع القوات المسلحة

 

من جهته جدد عضو مجلس السيادة رئيس حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي عضو المجلس الرئاسي للكتلة الديمقراطية صلاح رصاص تاكيداتهم بالوقوف مع القوات المسلحة لتصديهم للمؤامرات التي شهدتها البلاد وقال لن يهدأ لنا بال حتي يكون هناك تحول ديمقراطي وأكد أن الكتلة مفتوحة لكل الشعب السوداني المؤمن بدستورها.

وحيا رصاص الإعلاميين وأشار إلي أنهم قدموا الغالي والنفيس في هذا الاجتماع وأكد أهمية دورهم في مختلف المحاور.

 

مناوي: النظام الأساسي “ميثاق” لإنهاء عهد التشتت

 

من جانبه أعلن حاكم إقليم دارفور والأمين السياسي للكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، عن اعتماد النظام الأساسي للكتلة، ليكون بمثابة العمود الفقري لمشروع وطني جديد يهدف إلى إعادة بناء الدولة على أسس صلبة لا تقبل التراجع أو المساومة.

​وأكد مناوي في تصريحاته أن هذا القرار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة نقاشات وطنية صريحة غلّبت مصلحة السودان على التحيزات الضيقة، ليرسم معالم طريق جديدة قوامها الانحياز الكامل لقضايا الشعب. واعتبر أن إجازة هذا النظام هي “ساعة الصفر” للانتقال من مرحلة الأقوال والانتظار إلى مرحلة الفعل والبناء، مؤكداً أن عجلة التغيير قد انطلقت بالفعل ولن تقوى محاولات التعطيل أو الالتفاف على إيقافها.

​وبلغة اتسمت بالشفافية والوضوح، شدد الأمين السياسي على ضرورة وحدة الصف، محذراً من أن التردد أو المجاملات السياسية في هذا التوقيت الحرج قد يفتح الباب أمام الفوضى لتبتلع ما تبقى من كيان الدولة. وأضاف أن الهدف الأسمى الآن هو فرض هيبة المؤسسات واستعادة كرامة الدولة، وصولاً إلى تحقيق تطلعات السودانيين في الحرية والسلام والعدالة.

​واختتم مناوي حديثه بتوجيه دعوة مفتوحة لكافة القوى الوطنية الحية وجماهير الشعب الصامد، للالتفاف حول هذا المشروع الوطني، مشدداً على أن بناء السودان هو مسؤولية تاريخية لن تنجز إلا بسواعد أبنائه المخلصين وإرادتهم الحقيقية في التغيير.

///////////

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى