من الخرطوم إلى الإنتاج: خطة حكومية لدعم الأسر وتأهيل المسالخ وزيادة الصادرات الحيوانية

متابعات _ العودة
أكد وزير الثروة الحيوانية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، أن وزارته تبذل جهوداً مكثفة لدعم الأسر وتعزيز سبل كسب العيش، من خلال حزمة شراكات وتمويلات ميسّرة تستهدف صغار المنتجين والأسر المنتجة.
وأوضح المنصوري أن الوزارة خاطبت عدداً من الجهات الداعمة، من بينها البنك الزراعي السوداني، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والهيئة العربية للتنمية الزراعية، إلى جانب مجموعة الصادرات، من أجل توفير دعم مباشر للأسر. وأضاف أن هذه الجهود أثمرت عن جمع صغار المنتجين مع البنك الزراعي في إطار تمويل ميسّر يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل.
وأشار الوزير إلى أنه قبل اندلاع الحرب جرى تكوين مجموعات من الأسر لتعلّم مهارات مختلفة تعزز مصادر الدخل، وكانت من بينها مجموعة «نساء قدرات» للأسر المنتجة، لافتاً إلى أن الوزارة تفخر بهذه التجربة، وستعمل على تقديم مشاريع إنتاجية لإسناد هذه الفئات ومساعدتها على تحسين أوضاعها المعيشية.
وأكد المنصوري وجود برامج خاصة بالعائدين، مبيناً أن الوزارة باشرت أعمالها من مقرها في الخرطوم قبل ثلاثة أسابيع، في خطوة تعكس عودة تدريجية للنشاط المؤسسي بالعاصمة.
وفي ملف الإنتاج والصادرات، كشف الوزير عن تأهيل سبعة مسالخ معدّة للتصدير، وبدء مسلخ القضارف في تصدير أولى شحنات اللحوم، موضحاً أن الخطة المستقبلية تشمل زيادة إنتاج الألبان، وتحديث الحظائر، وإنشاء مصانع للأعلاف والألبان، إلى جانب تطوير خدمات النقل، والتطعيم، وتوفير الأدوية البيطرية، بما يحقق منفعة شاملة للمنتجين والمستهلكين.
وأضاف أن الوزارة تنفذ حالياً 37 مشروعاً في مجالات مختلفة، كما تم تخصيص خمس مدن لتشييد مدن متكاملة للإنتاج الحيواني، إلى جانب تدريب منسوبي الوزارة على عدد من البرامج الفنية والإدارية.
وأعرب المنصوري عن سعادته بالعودة إلى الخرطوم، مشيراً إلى زيارة أجراها إلى سوق السجّانة، حيث لمس – بحسب حديثه – حراكاً اقتصادياً ملحوظاً وتزايداً في أعداد العائدين، ما يفرض على الجهات المختصة تحدياً مضاعفاً يتمثل في تحسين الخدمات ومواكبة هذا النشاط المتنامي.



