رامي كمال: “قضية بركان” لم تكن لتغطية الخروج من الأبطال

ألمح لخطوة قانونية متوقعة في حديثه لـ(الشوط الحاسم) بـ(منصة العودة)

رصد: علي هباش

أزاح المهندس رامي كمال، نائب الأمين العام لمجلس الهلال، الستار عن الكثير من الأسرار الخفية والحقائق، حول الكثير من القضايا والأحداث الماضية والراهنة التي تدور داخل أروقة النادي المتوج بلقبي الدوري الرواندي والدوري السوداني الممتاز في إنجازٍ استثنائي يتكرر للموسم الثاني على التوالي، بعدما نال لقب البطولة الموريتانية في الموسم السابق (موسم 2025) وكذلك الدوري الممتاز في مرحلة التتويج (بطولة النخبة)، لدى استضافته ببرنامج (الشوط الحاسم) الذي يعده ويقدمه الزميل الصحافي الهلالي المصادم والإعلامي خالد ماسا، وتبثه (منصة العودة) على اليوتيوب، في هذه المساحة نتناول الجزء الأول من المقابلة الذي تحدث فيه رامي كمال، من حيث انتهى الهلال وختامه للموسم التنافسي بشكل استثنائي عبر حصوله على لقب الممتاز للمرة الخامسة توالياً والنخبة الثانية على التتالي، كما علّق على خروج الأزرق الماضي من نسخة الأبطال الماضية والشكوى التي تقدم بها النادي ضد نادي نهضة بركان طاعناً في مشاركة قائده الموساوي، والتي شدد نائب الأمين العام للهلال، أنها لم تكن لتغطية خروج الفريق من دوري الأبطال في نسخته الأخيرة، بالإشارة إلى مواصلة مجلس الإدارة في قضيته وتمسك بحقوقه، إلا أن الأيادي الخفية داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، بالإضافة لما تم وراء الكواليس كانت وراء الإقصاء الأخير، ورأى أن هذا هو حال الكرة والمنظومة الأفريقية، معتبراً أن هذه تجربة تتطلب الاستفادة منها.

كما أقر بوجود قصور إداري مثلما كان هناك إخفاق فني في النسخة السابقة، قبل أن يعود ويعرب عن تفاؤله بعودة الهلال قوياً في المواسم المقبلة واعتلاء منصات التتويج القارية، وألمح إلى خطوة قانونية ربما تكون في الطريق من قبل مجلس الهلال بشأن المحامي البرتغالي بيدرو، محامي النادي لدى “فيفا وكاف”، لدى إجابته على سؤال بشأن أداء بيدرو، فقال رامي: “أنا عندي رأيي الشخصي مفترض يحصل تقييم لأداء بيدرو طيلة السنوات السابقة، في صوت داخل المجلس نحو هذا السياق، صحيح بيدرو مهتم وله سنين يدافع عن النادي، لكن عموماً المخرجات لم تكن بالشكل المطلوب بالأخص القضية الأخيرة، المجلس المقبل يفترض أن يقوم بتقييم المسار القانوني طوال السنوات الأخيرة، وبعد ذلك إذا كان التقييم إيجابي يواصل في عمله وإذا سلبي الذهاب لخيار آخر”، وبارك لجماهير الهلال التتويج بالبطولات الأخيرة التي اعتبرها “مسك ختام” الدورة الرئاسية للمجلس، قائلاً: “أولاً نبارك لكل شعب وجماهير الهلال داخل وخارج السودان، التتويج بلقب النخبة أو كأس الدوري الممتاز للموسم 2026، وأيضاً نبارك لهم كأس الدوري الرواندي، كل الأفراح الدوري الرواندي والدوري السوداني والدوري الموريتاني، أنا حقيقة كان خير ختام وختامه مسك، نحمد الله كثيراً لأنه أكرمنا في آخر عُمر المجلس أو آخر دورة، بالتتويج بكأس النخبة، بعد مجهود كبير جداً وبعد مجموعة من الصعاب الحمد لله ربنا وفق وتوج الهلال بالدوري السوداني “..

حساب الأبطال : جان كلود “حريري جداً”

وصف الحساب الرسمي لدوري أبطال إفريقيا وكأس الاتحاد الإفريقي “الكونفدرالية”، البوروندي جان كلود، جناح الهلال الهجومي، بـ(الحريري جداً)، لدى استعراضه مراوغة لـ”كلود” في النسخة الماضية من دوري الأبطال، إبان مرحلة المجموعات، عبر مقطع فيديو قصير “ريلز”، ظهر فيها جان كلود وهو يرواغ أحد مدافعي مولودية العاصمة الجزائري، وعلق عليها الحساب الرسمي: “جان كلود .. حريري جداً”، وقدّم “كلود” مستويات رفيعة ومذهلة خلال النسخة الأخيرة من المسابقة القارية، خاصة في المجموعات، ليساهم في انتصارات الأزرق بأدواره الهجومية القوية، ويتواجد جان كلود هذه الآونة بمسقط رأسه في بوروندي حيث يقضي إجازة نهاية الموسم التنافسي، وشارك أمس السبت في مباراة خيرية، كما أنه يتصدر التصويت حتى الآن لجائزة أفضل لاعب بالدوري الرواندي بموسمه المنقضي مؤخراً، والذي حصل على لقبه الهلال، وبلغت نسبة التصويت لـ(غيروموقيشا) ما يفوق (4300) صوت ..

المريخ يقترب من إبرام صفقة مالية

أشارت تقارير إعلامية، أن نادي المريخ قطع شوطاً بعيداً في حسم أولى صفقاته الصيفية، تتمثل في التعاقد مع متوسط ميدان نادي أوتوهو الكونغولي، المالي إبراهيما تراوري، الذي ينتظر توقيعه رسمياً في كشوفات النادي الأحمر، بعد المستويات المميزة التي قدمها تراوري رفقة فريقه خلال الموسم المنصرم في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكونفدرالية”، كما يُصنّف كأحد أبرز عناصر الدوري الكونغولي في مركزه، ويسعى المريخ إلى تعزيز صفوفه بعناصر قادرة على دعم الفريق في الموسم المقبل، خاصة على مستوى المنافسات القارية.

الهادي آدم لـ “العودة”: المريخ يحتاج لإضافات في خطوطه الثلاثة

كتب :زاهر المنا

قال المحلل الرياضي الكابتن الهادي آدم في تصريحات خاصة لـ “العودة” ان مشاركة المريخ في الدوري السوداني التي استهلها باللعب ضمن مجموعة الشمال ودوري النخبة، أن شكل الفريق الأحمر كان متواضعا في عدد من المباريات والسبب يرجع في ذلك لضعف الاعداد وقلة خبرة العناصر وارتفع الآداء تدريجيا في مباربات دوري النخبة لملم الفريق اطرافه ودعم صفوفه بعدد من لاعبي الفريق الأول ونجح المدرب في خلق توليفة مناسبة تصدر بها المسابقة وواصل الخبير “الهادي آدم” حديثه ان المريخ بوضعه الحالي جيد وظهور بمستوى فني مميز فقط يحتاج لاضافات نوعية في خطوطه الثلاث الدفاع والوسط والهجوم ولكن بثلاثه لاعبين نخبه وسوبر استارز وأصحاب امكانيات وقدرات قادرون على صناعة الفارق وتشكيل إضافة حقيقية لنسخة الأبطال القادمه مع استمرار الجهاز الفني ودعمه بكادر وطني مميز حتى يستطيع الفريق ان يظهر بصورة ممتازة ويتجاوز عقبة الخروج المتكرر من الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا.

السامبا البرازيلية تعزف بثلاثية.. المغرب يقهر اسكتلندا .. و”الطواحين” تطحن السويد

قاد فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا منتخب البرازيل إلى تصحيح مساره بعد تعادل أمام المغرب في مستهل مشواره ضمن كأس العالم 2026، بتخطّيه هايتي 3-0 صباح الجمعة على ملعب لينكولن فايننشال فيلد في فيلادلفيا بالولايات المتحدة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، ليقترب بذلك من بلوغ دور الـ32، وتألّق فينيسيوس بمساهمته في الهدفين الأولين اللذين حملا توقيع كونيا (23 و36)، قبل تسجيله بنفسه الهدف الثالث (45+3)، ووضعت البرازيل قدماً في دور الـ32، بعدما رفعت رصيدها إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، متفوقة على المغرب الفائزة في وقت سابق على اسكوتلندا 1-0، بفارق الأهداف في المركز الثاني، بفضل أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم ليعزز آماله في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب عن المجموعة الثالثة، وتقدم المغرب في النتيجة بعد أكثر من دقيقة واحدة بقليل عن طريق إسماعيل صيباري الذي استغل تمريرة من ابراهيم دياز. وكان صيباري قد سجل هدف تقدم أسود الأطلس في التعادل 1-1 مع البرازيل في مباراتهما الافتتاحية، كشرت هولندا عن أنيابها وقطعت شوطاً كبيراً نحو الدور الـ32 من مونديال 2026، مع تحقيقها رقماً قياسياً بعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة في النهائيات (14)، باكتساحها السويد 5 – 1، أمس السبت، في هيوستن ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، وكانت بداية هولندا مخيبة للآمال، حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2 – 2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي دخلت لقاء السويد وهي مطالبة بالفوز، لا سيما أن الأخيرة اكتسحت تونس افتتاحاً 5 – 1، ونجح الهولنديون في تحقيق المطلوب بفضل ثنائية لكل من براين بروبي (5 و17) وكودي خاكبو (47 و54) وهدف للبديل كريسنسيو سامرفيل (89).

السعودية تتحدى إسبانيا .. مصر تنازل نيوزيلندا .. وبلجيكا لتفادي مفاجأة ثانية

يتطلع المنتخب الإسباني إلى تحقيق انتصاره الأول في نهائيات كأس العالم 2026، عندما يواصل مشواره في منافسات المجموعة الثامنة بمواجهة المنتخب السعودي اليوم الأحد، وكان منتخب “لا روخا” قد استهل مشواره بالتعادل السلبي أمام الرأس الأخضر، فيما اقتسم المنتخب السعودي النقاط مع الأوروغواي بعد تعادلهما 1-1، والقول إن إسبانيا قدمت أداء مخيبا للآمال في مباراتها الافتتاحية أمام الرأس الأخضر يعد وصفا أقل من الواقع، إذ عانى فريق المدرب لويس دي لا فوينتي كثيرا في فرض إيقاعه على المباراة، واضطر في نهاية المطاف إلى الاكتفاء بنقطة واحدة بعد تعادل سلبي، وبناء على ذلك، أصبح أحد أبرز المرشحين قبل انطلاق البطولة تحت ضغط كبير لحصد النقاط الثلاث في مواجهة اليوم، مع إدراك المنتخب الإسباني أن جمع أربع نقاط من المباراتين المقبلتين سيكون كافيا لضمان التأهل إلى دور الـ32 سواء في صدارة المجموعة أو وصافتها، واستهل فريق المدرب جورجيوس دونيس مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 مع الأوروغواي، بعدما منح عبدالإله العمري التقدم للسعودية في الدقيقة 41، قبل أن يسجل ماكسي أراوخو هدف التعادل المتأخر لمنتخب أميركا الجنوبية، وباتت جميع منتخبات المجموعة الثامنة تمتلك نقطة واحدة في رصيدها، ما يعني أن كل الاحتمالات تبقى واردة في الجولتين الأخيرتين، فيما سيضع أي نتيجة إيجابية للسعودية في هذه المباراة المنتخب في موقف قوي قبل مواجهته الأخيرة في المجموعة أمام الرأس الأخضر، ويعود أفضل إنجاز سعودي في كأس العالم إلى نسخة 1994 عندما بلغ دور الـ16، لكن مشاركتيه الأخيرتين في عامي 2018 و2022 انتهتا بالخروج من دور المجموعات، ويحلم منتخبا مصر ونيوزيلندا بفوز تاريخي عندما يلتقيان في مدينة فانكوفر الكندية في الجولة الثانية من المجموعة السابعة، وقبل هذه المواجهة التي ستقام في الرابعة فجر الإثنين يتساوى الفريقان في رصيد النقاط بعد تعادل مصر مع بلجيكا بنتيجة 1 / 1 في سياتل، ونيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2 / 2 في إنجلود، كاليفورنيا، ويطمح كلا المنتخبين لتحقيق فوز تاريخي، بعدما اكتفى المنتخب المصري بثلاثة تعادلات أمام هولندا وأيرلندا وبلجيكا وخمس هزائم أمام المجر وإنجلترا والسعودية وروسيا وأوروجواي في أربع مشاركات مونديالية أعوام 1930 و1990 و2018 و2026، أما منتخب نيوزلندا فيخوض مواجهة الفراعنة بسجل خال من الهزائم بعد أربعة تعادلات متتالية أمام سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي وإيران في مونديالي 2010 و2026 وقبلها ثلاث هزائم أمام إسكتلندا والاتحاد السوفيتي والبرازيل في مونديال 1982 بإسبانيا، تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي بلجيكا وإيران، بذات المجموعة “السابعة”، ويسعى كل منتخب إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة، وتعزيز فرصه في بلوغ الدور التالي، وتكتسب المباراة أهمية استثنائية بعد تعادل الفريقين في الجولة الافتتاحية، ما أبقى المنافسة في المجموعة مفتوحة على مختلف السيناريوهات. يدخل المنتخب البلجيكي بقيادة مديره الفني الفرنسي رودي غارسيا اللقاء بعد التعادل أمام منتخب مصر بنتيجة 1-1، وهي نتيجة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكها الفريق، ولكنه قدم أداء متواضعا وتعادل بصعوبة مع الفراعنة، في المقابل، قدم المنتخب الإيراني أداءً لافتاً في مباراته الأولى أمام نيوزيلندا، حيث تمكن من العودة في النتيجة مرتين ليحصد نقطة ثمينة إثر تعادل مثير بنتيجة 2-2. وأظهر الفريق الإيراني بقيادة مدربه أمير قلعة نويي انضباطاً تكتيكياً وروحاً تنافسية عالية، ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الفريق وأبرزها القيود المفروضة على دخوله الولايات المتحدة، وإلزامه بالسفر والعودة إلى معسكره في المكسيك عقب كل مباراة.

«فيفا» يعاقب حكم فيديو مباراة الأرجنتين والجزائر

أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتخذ إجراءً تأديبياً بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (فار)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذكر تلفزيون «الحياة» في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «فيفا» فتح تحقيقاً داخلياً شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بمن في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وأفاد المصدر نفسه بأن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوصِ بإيقاف اللعب، أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها، وكشف المصدر نفسه أن «فيفا» حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام «الفار» خلال كأس العالم 2026، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان قد تقدم بشكوى إلى «الفيفا» بدعوى تعرُّض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة، وارتكزت الشكوى الجزائرية على 3 حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة، يُذْكر أن الأسترالي إزاك تريفيز، هو من تولى الإشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة، الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى