كبوتش يكتب: فارس إفريقيا رغم انف الظالمين

خلف الشباك
* ومن لدن الحكم المغربي لاراش ظل الهلال يتعرض لأنواع من الظلم والترصد والانحياز وحرم بالتالي من الظفر ببطولة الأندية الافريقية الأبطال والتي ظل يعمل لأجلها وفعل الكثير من أجل تحقيقها ولكنه يصطدم دائماً بعقبات وترصد حكام مرتشين من ناحية ومحاباة ترقي لأبعد من الكيل بمكيالين من قبل المنظومة الإدارية بالكاف رغم ذلك مازال الأمل معقوداً على بدوره اللوامع لتحطيم المتاريس وتطويع المستحيل والغلبة علي الظروف الطبيعة التي دخلت علي الخط في الأعوام الثلاث الماضية
* في كل الدول والعواصم التي تتأثر بلدانها بتداعيات وظروف خارجة عن الإرادة تجد فرقها قد تأثرت وانعكس ذلك علي مشوارها القاري والإقليمي بإستثاء الهلال الذي طوع الظروف وقلب الطاولة بتقديمه مستويات كبيرة ونتائج ايجابية جعلته يتقدم بخطى واثقة في كبرى البطولات القارية( الأندية الأبطال ) ليس تقدماً وحسب انما تفوقاً باهراً على حساب فرق اكثر استقراراً الأمر الذي لفت الأنظار ومثل حالة مختلفة تدعو للتوقف بل الإشادة والتقدير ورفع القبعات تعظيم سلاااااااام
* ظل الهلال يبحث عن دوري في البدايات يعينه في مشواره القاري وقد وجد ضالته في الدوري الموريتاني رغم ان البعض تحفظ علي اعتبار انه من الدوريات الضعيفة ولكن الواقع كان غير والفرق هناك تضاعف من جهدها لأجل التشرف بالفوز على واحد من الفرق الأفريقية ذات الوزن والصيت والثقل مما جعل مباريات الهلال ذات قيمة فنية كبيرة أسهمت في ظهور الفريق بصورة مكنته من تحقيق انتصارات مدوية علي فرق كبيرة لها أسمها ورسمها
* في إطار التغيير بحث الفريق عن دوري آخر بعد حصد الدوري الموريتاني بفارق كبير عن أقرب منافسيه بمن فيهم نده التقليدي الذي كان الفارق بينه والهلال23 نقطة فرق حطم آخر الفروقات التي كانت في إحدي البطولات التي جرت بالسودان 18 نقطة بحث في الجزائر وطرق باب الدوري الليبي وطاب به المقام في رواندا التي استقبلته بالحب والمودة والوئام وهناك مارس عاداته وتقاليده محققاً البطولة قبل ثلاث اسابيع بفارق كبير عن المنافس والوصيف الجيش أما الفارق مع المريخ هذه المرة توقف في محطة النقطة الستة عشر والمريخاب مبسوطين
* الآن وفي ظل الملاعب السودانية غير القابلة لممارسة الكرة كما يبنبغي سيتجه الهلال في رحلة بحث جديدة عن دوري وان الوضع قد اختلف تماماً فبدلاً من البحث من جانب الهلال اصبحت الدوريات هي التي تبحث عن الهلال بعد ان تاكدت عدد من الاتحادات الوطنية في عدد من البلدان الأفريقية ان الهلال يضيف ويقوي دورياتها ويمنحها شهرة تجعلها محط انظار ومحل اعجاب انه الهلال ولاعجب سيداً في بلاده يريد ان يمارس السيادة ذاتها في بلدان اخري
باقي أحرف
* تعاقد الهلال في سنوات مضت مع مدارس تدريبية متنوعة وكانت المدارس الاوروبية هي صاحبة نصيب الأسد والنتيجة النهائية لاتناسب حجم الضجة ولا حجم المبالغ التي صرفت عليهم أعيدوا النظر فيها وفكروا في مدارس أخرى الأفريقية هي الأقرب والأمر نفسه ينطبق على العربية مع الوضع في الإعتبار أن الإنجاز الأبرز صناعة وطنية والآخر نهائي البطولة العربية لمدرب عربي العراقي الراحل انور جسام والآخر المربع الذهبي للبطولة الأفريقية للمدرب التونسي نبيل الكوكي.



