عبود عبدالرحيم يكتب : مسيرات المليشيا وملاحم انتصارات القوات المسلحة

من جهة أخرى..

كتبنا من قبل أن “حرب الكرامة” لم تنته بعد، ولازالت المليشيا الارهابية وراعيتها الإماراتية تعمل على تقتيل أهل السودان، لذلك فان الإنصراف لقضايا مادون المعارك الكبرى التي تقودها القوات المسلحة والمساندة، هو إحباط للمعنويات يرقى ان يكون في مستوى الخيانة.

وبينما كان البعض يبحث عن غنائم المحاصصات من خلال المشاركة في مؤتمرات خارج الحدود من صناعة المتآمرين، كانت مليشيا الارهاب تحشد مرتزقتها وطيرانها المسير للهجوم على الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان.

وفي الحرب مع اختلاف مكانها، أصبح الطيران المسير جزء من أدوات القتال التي يتم استخدامها، مثلما حدث خلال الحرب الاوكرانية فقد تعرضت روسيا الى قصف مكثف بالطيران المسير لكن لم تتغير موازين القوى، وظلت روسيا مسيطرة، وكذلك هنا في السودان، تستهدف المليشيا الارهابية المدن والمواقع المختلفة بالطائرات المسيرة ويسقط الشهداء من المدنيين وتعيش المليشيا اكذوبة فرح السيطرة بينما الواقع الميداني عكس ذلك تماماً.

فالقوات المسلحة بخبراتها القتالية الميدانية ومتحركات العمل الخاص والقوات المساندة تسجل تقدما بالانتصار تلو الانتصار في مختلف المحاور.

ان الحشد الذي اعدته المليشيا طوال اشهر للهجوم على الأبيض، اصطدم بواقع مختلف تحت ضربات القوات المسلحة، نسور الجو، مما أدى إلى إحباط مخطط مليشيا الارهاب ومرتزقتها وفشلها المدوي في تحقق أهدافها.

وتظل النجاحات العسكرية المتواصلة للقوات المسلحة، مصدرا للثقة ورفعاً للروح المعنوية العالية في ميدان الدفاع عن الوطن.

ان الدروس التي تقدمها الجيش في مواجهة مليشيا بكل الدعم الاقليمي والدولي الواضح والمعلن، يستحق وقفة واسناد الجميع سياسيا وشعبيا، حتى يتحقق دحر التمرد وكسر شوكة دويلة الامارات الراعية للإرهاب، ويمضي السودان نحو استقرار وسلام وأمن محروس بسواعد رجاله ابطال القوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى