رحيل الفنان عبد الرحيم أرقي بعد مسيرة حافلة بالإبداع الفني

العودة: سراج الدين مصطفى

توفي اليوم الفنان السوداني عبد الرحيم أرقي أحد أبرز نجوم أغنية الطمبور في السودان بعد معاناة طويلة مع المرض منهيا رحلة فنية امتدت لسنوات طويلة قدم خلالها أعمالا خالدة وأسهم في ترسيخ مكانة أغنية الطمبور على الساحة القومية مكتسبا جماهيرية واسعة ومحبة كبيرة وسط جمهوره داخل السودان وخارجه.

 

ويعد الراحل من أهم الأصوات التي ارتبطت بالأغنية الشايقية حيث امتاز بصوت شجي وأداء مميز جمع بين أصالة التراث وروح التجديد وتمكن خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي من تقديم تجربة فنية متفردة أسهمت في انتشار هذا اللون الغنائي والحفاظ على هويته مع إدخال لمسات أدائية مبتكرة دون التفريط في أصالته.

 

وقدم عبد الرحيم أرقي عشرات الأغنيات التي ظلت حاضرة في وجدان السودانيين ومن أشهرها (حبي ليك كان زادي) و(عافي منك وراضي عنك يا جنايا)إلى جانب (جن الريد) و(خيبة أمل) وظلمت أعز حبيب وكل الغنا المجروح وسر عذابي وميسرة للحزن لون وهي أعمال رسخت اسمه بين كبار فناني الطمبور في السودان.

وبرحيله يفقد الوسط الفني السوداني أحد أبرز رموزه الذين أثروا المكتبة الغنائية بأعمال خالدة وظلت تجربته مصدر إلهام للأجيال الجديدة من فناني الطمبور لما اتسمت به من صدق فني وارتباط وثيق بالبيئة والتراث والوجدان الشعبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى