كبوتش يكتب : سقوط السنغالي والكنغولي يؤكد ان القارة كلها تعاني من هذه المشكلة !!

خلف الشباك ..

* عزفنا كثيراً علي وتر حل إشكالية الأندية السودانية المتمثلة في شرود ذهني في الدقائق الأخيرة والحاسمة تسببت هذه المعضلة التي لازمت الكرة السودانية طويلاً في إقصاء الأندية والمنتخبات التي تمثلنا في الاستحقاقات القارية والإقليمية وجعلتنا في رحلة بحث دائمة ومستمرة عن بطولة قارية رغم مشاركاتنا التي لم تتوقف في أي مواسم من المواسم حتي أصبح شعارنا المشاركة من أجل المشاركة بعيداً عن التتويج

* ⁠مضت ست وخمسون عاما علي اخر بطولة نالها منتخبنا الوطني الاول ( الأمم الافريقية) التي حصدناها عام ١٩٧٠ ومضت سبع وثلاثون عاما علي بطولة الكؤوس الافريقية التي نالها المريخ في العام ١٩٨٩ رغم انها البطولة الثانية وكان نظامها ليس كالنظام الحالي في المتناول ( يعني) وليست كالبطولة التي تجري فعالياتها الآن فالمريخ نفسه ومن وقتها فشل في الخروج من محطة الأدوار التمهيدية شأنه شأن فرق الصومال وموريتانيا وجيبوتي وزنجبار

* ⁠والهلال الذي يعد الأكثر حضوراً وعميداً للأندية الأفريقية وأكثرها مشاركة في كبري البطولات ( الأندية الأفريقية الأبطال) استعصت عليه هذه البطولة وتمنعت لأسباب متفاوتة أبرزها بفعل فاعل وتدخل إيادي راجفة وللشرود الذهني النصيب الأكبر رغم انه لم يتوج الا انه الأكثر إنجازات علي مستوي كافة الأندية السودانية ببلوغه ثلاث نهائيات إثنان في بطولة الاندية الافريقية الأبطال ومرة في البطولة العربية المجمعة لأول مرة والتي جرت فعالياتها بتونس في العام٢٠٠٢ وقبلها النهائي الافريقي في الاعوام ٨٧ / ٩٢

* ⁠كنا نظن انها الشرود علة سودانية ولكن ما تعرض له المنتخبين السنغالي والكنغولي في مواجهتي بلجيكا وإنجلترا وتلك الخسارتين الثلاثية والثنائية غير المتوقعة جعلتنا نرى ان العلة تلازم كل الأندية والمنتخبات الأفريقية اذ كيف لمنتخبات نعدها من المنتخبات المعول عليها ان تسقط خلال آخر الدقائق ويصدر بهذا السقوط الإحباط لكل عشاق كرة القدم في القارة من أدناها إلى أقصاها أليس في الإمكان ان نبحث عن حلول لأنديتنا ومنتخباتنا حتي نستطيع ان نكسر هذا الحاجز ؟ الإجابة ان العلة تحتاج لخبراء نفسيين في المقام الأول يبحث هؤلاء عن الأسباب ويضعوا الحلول وإلا سنظل محلك سر نمارس الفرجة في الفعاليات الكبيرة ونوزع مشاعرنا بين المنتخبات الأوروبية والاتينية ويا حسرة !!

باقي أحرف

* طرقنا أبواب الإحتراف مبكراً ولكننا ركزنا علي اللاعب الأفريقي بفلسفة انه قادراً علي التأقلم علي اجوائنا وتلك فزورة يجب ان نخرج من تفاصيلها بطرق أبواب جديدة عسى ولعل ان تخرجنا من هذه المحطات التي ظللنا نتوقف عندها عقود كثيرة ومتتالية

* ⁠لا نعرف لماذا يصر المدربين الأوروبيين واللاتينيين على ان يكون الطاقم المعاون لهم من بني جلدتهم ولايطالبون بنوعية علي ذات الشاكلة للاعبين ويقبلون دائماً بالموجود هل هذا يعني ان نظرتهم تجارية ؟ أم ماذا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى