” الكتلة الديمقراطية” تكشف عن رؤيتها لتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي

الخرطوم -عماد النظيف
حصلت” العودة” على معلومات دقيقة حول تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي في البلاد.
وتنص الوثيقة الدستورية الانتقالية، التي وُقِّعت بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير في 17 أغسطس 2019، على ضرورة تشكيل المجلس التشريعي خلال ثلاثة أشهر من تشكيل الحكومة. ومع ذلك، تم تأجيل هذه الخطوة عدة مرات، وفشلت جميع المحاولات لتحقيقها خلال الفترة الماضية.
وأفاد القيادي في تحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، عمر عثمان أبو شعبة، بأنه لا يوجد حتى الآن اتفاق واضح بين القوى السياسية فيما يتعلق بعدد أعضاء المجلس التشريعي الانتقالي، وطريقة تشكيله، بالإضافة إلى الجدول الزمني اللازم لإتمام تلك العملية.
وأوضح أبو شعبة في تصريح لـ “العودة” أن الكتلة التي يمثلها تمتلك رؤية ستقوم بعرضها إلى جانب الاقتراحات الأخرى التي تقدمت بها مختلف القوى السياسية.
وكشف أبو شعبة عن رؤية الكتلة، والتي تدعو إلى تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي بآلية تشارك فيها القوى السياسية، وأطراف السلام، والقوات المسلحة.
وتقترح الكتلة أن يتكون المجلس من 300 عضو، يمثلون القوى السياسية، والولايات، ومنظمات المجتمع المدني، وأطراف السلام، والقوات المسلحة، والإدارات الأهلية، والطرق الصوفية، والمقاومة الشعبية.
وفيما يتعلق بالإطار الزمني لتشكيل المجلس، أشار أبو شعبة إلى عدم تحديد موعد معين حتى الآن.
أما بشأن مشاركة حزب المؤتمر الوطني المحظور، فقد أكد أبو شعبة أن الحزب مُنع قانونياً من الانضمام إلى المجلس.
كما نفى أبو شعبة وجود أي خلافات داخل الكتلة، مشدداً على وحدة الصف.
يأتي هذا التصريح في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية السودانية حراكاً مكثفاً حول تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، في ظل تعديلات دستورية أجريت في فبراير الماضي، منحت صلاحيات واسعة لرئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، في تعيين رئيس الوزراء وإعفائه، بالإضافة إلى زيادة أعضاء المجلس السيادي.



