حاكم إقليم النيل الأزرق يدين هجومًا على الكرمك وقيسان ويطالب بتصنيف الدعم السريع «إرهابية»

الكرمك – العودة

أدان حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق ركن أحمد العمدة بادي، الهجوم الذي استهدف مناطق مدنية بمحافظتي الكرمك وقيسان، محمّلًا المسؤولية لما وصفها بمليشيا الدعم السريع ومتمردي الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا.

وقال بادي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة فيسبوك، إن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيّرة، واستهدف مرافق خدمية وأعيانًا مدنية، ما أدى إلى تدمير مدرسة في محافظة قيسان، وعدد من منازل المواطنين، إضافة إلى موقع الكهرباء بمحافظة الكرمك.

واعتبر حاكم الإقليم أن استهداف المنشآت المدنية وترويع السكان الآمنين يمثل «جريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي»، مطالبًا بمحاسبة مرتكبي الهجوم وتوقيع عقوبات رادعة تحول دون تكرار مثل هذه الأفعال.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تصنيف قوات الدعم السريع ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جوزيف توكا كـ«مليشيا إرهابية»، ومحاسبتهم على ما ارتكبوه بحق المدنيين، بحسب تعبيره.

وفي ختام بيانه، طمأن بادي مواطني الكرمك وقيسان وبقية أنحاء الإقليم إلى أن القوات المسلحة والقوات المساندة «ماضية في حسم التمرد وتعزيز الأمن والاستقرار»، داعيًا إلى توحيد الصفوف وتماسك الجبهة الداخلية ودعم القوات المسلحة باعتبارها «صمام أمان السودان».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى