القضارف: تحركات شعبية للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية

القضارف – العودة
شهدت مدينة القضارف تحركات شعبية على خلفية الارتفاع في أسعار السلع الأساسية وتراجع قيمة العملة الوطنية، وسط ظروف معيشية صعبة فرضتها تداعيات الحرب، وأثرت على قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم اليومية.
وقالت لجان مقاومة القضارف، في بيان، إن خروج المواطنين إلى الشوارع يأتي تعبيراً عن مطالبهم المتعلقة بالأوضاع المعيشية، مؤكدة حق المواطنين في الاحتجاج السلمي، وداعية إلى احترام الحريات وعدم استخدام الاحتجاجات مبرراً للقمع أو الملاحقة الأمنية.
ودعت اللجان المواطنين إلى الالتزام بسلمية الاحتجاجات والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، مشددة على أهمية أن يظل الحراك معبراً عن المطالب المعيشية، بعيداً عن التخريب والفوضى.
كما حذرت الأجهزة الأمنية من التعامل مع الاحتجاجات بأساليب قمعية، أو استخدام عناصر تخريبية لخلق مبررات للتدخل ضد المحتجين، وفقاً لما ورد في البيان.
وتأتي التحركات في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطاً اقتصادية متزايدة، مع ارتفاع أسعار السلع وتراجع قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار الأميركي. وكان رئيس مجلس الوزراء قد تعهد، خلال اجتماع سابق، باتخاذ قرارات تسهم في تحسين معاش المواطنين.
وفي السياق، قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، جبريل إبراهيم، خلال احتفال بمنطقة الصالحة، «نحن نطمئن الأهل بأن أمورنا بخير، بلدنا بخير، اقتصادنا بخير رغم المشاق التي يعاني منها الشعب».



