هناء إبراهيم تكتب : نسب عجيب بالأشعة البنفسجية

فوق راي..
قال سيد عبدالعزيز :
يا الملكة الكامل جمالك
شايله النوم من عيني مالك…
الزول الساي… العادي… بقول ليك إنت جميلة، إنما سيد عبدالعزيز رفعها مباشرة لدرجة الملكة.. والجمال مقفل المجموع
الباقيات؟
الله يكون في عونهن!
والله جد….
ثم دخل سمستر الجمال التالي وقال :
شايلة النوم من عيني مالك
هل دي مشكلة عاطفية ولا أرق مزمن ولا ما شغلتنا؟!
بتوقيت هذا الزمان النوم يطير تقعد تقلب في الموبايل من تيكتوك لي ريلز..
إنما زمان النوم يطير…
الشاعر يمسك القلم!
والنتيجة قصيدة تعيش مليون سنة…
قال:
ما البدر الظاهر انجلالك
في جبينك وحاجبك هلالك
البدر دائماً شعراء الحقيبة مدخلنو في منافسة … ودائماً المسكين مطلعنو خسران…
والهلك الناس دلالا كسبانه طبعاً….
حيث سيد عبدالعزيز سبق السوشيال ميديا بمية سنة تقريباً، وعمل ليها ترند شعري دائم.
وهسه شربنا الشاي
وفي بيت شديد الذكاء قال
ربك بي ثوب نور كسالك
وما منظور في الحور مثالك
وهذه مقارنة غير عادلة إطلاقاً.
الحور العين ذاتن دخلن المنافسة…
وخسرن!
اصلو شنو…..
حيث الشاعر عندو ثقة كاملة في اختياراتو وقلبو مستف حب…
ثم وصل مرحلة الاعتراف
وعمل اجتماع طوارئ للقلب…
وهي قاعدة تشرب شاي!
وبعدين:
لي قلباً طايع صبا لك
وفوق أحشائي تلعب نبالك
اتفرجتوا؟!
بعدين ما براه…. قال
كل إنسان لمحك هوالك
أي زول يشوفها…
يقع!
بت عبارة عن خطر عام!
أي إنسان يلمحها يهلك.
الحكومة مفروض تطلع منشور:
يرجى عدم النظر مباشرة إلى الملكة حفاظاً على السلامة العامة.
ثم يقول:
لي قلباً ما اختار بدالك
ولي روح إن راحت فدالك
القلب وقّع.
والروح جاهزة تدفع الرسوم!
نجي للبيت الجابتي للكتابة
وهو قوله :
البدرين عمك وخالك
خليك من المبالغة في وصف الجمال… ياخ دا عمل ليها نسب فلكي
ومن الجهتين كمان…
أهل امها وأهل ابوها
يعني لو الجمال وراثة، فالموضوع محسوم بالاتنين
البدرين من جهة الأب والأم!
ما رفعها فوق الجمال، رفع نسب الجمال ذاتو ليها!
و……
بس تعبوا ولاقوا المهالك
لدواعٍ في بالي



