الخرطوم تبدأ تقييم خطة 2026 وتضع خارطة طريق لإعمار ما بعد الحرب

مجلس استراتيجية الخرطوم يقيّم أداء خطة 2026 ويضع خارطة طريق لـ2027
متابعات _ العودة
بدأ المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم جولات ميدانية لتقييم وتقويم تنفيذ الخطة التشغيلية للعام 2026م، والوقوف على مستوى الأداء خلال الفترة المنقضية، إلى جانب إعداد ملامح وخارطة طريق خطة العام 2027م.
واستهل المجلس جولاته بوزارة الصحة ضمن مكونات القطاع الاستراتيجي الثقافي والاجتماعي، حيث أظهر تقرير الأداء للنصف الأول من العام تحقيق نسبة تنفيذ بلغت 83.56% للمشروعات و73% للعمليات المستمرة، وهي النسبة الأعلى بين وحدات الولاية وفقاً للتقرير.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم، د. عصام بطران، إن عمليات التقييم لا تستهدف المحاسبة بقدر ما تهدف إلى التقويم ومعالجة المعوقات التي تواجه تنفيذ الخطط، مشيراً إلى أن زيارات سبتمبر وأكتوبر تتضمن العمل على وضع منهجية موحدة لإعداد تقارير الأداء والوقوف ميدانياً على تحديات التنفيذ.
وأوضح بطران أن شهر سبتمبر يمثل مرحلة للمراجعة وتقييم ما جرى تنفيذه من خطة 2026م، إلى جانب وضع خارطة طريق تصحيحية للربع الأخير من العام، تمهيداً للانتقال إلى إعداد خطة العام 2027م.
وشهد سبتمبر كذلك بداية التحضيرات لإعداد خطة العام 2027م، تحت شعار «استدامة التخطيط والسير على هدى الاستراتيجية»، حيث عقد المجلس الاجتماع الأول للفريق الاستراتيجي المكلف بإعداد الخطة، إلى جانب انعقاد الدورة الثانية للمجلس التنسيقي للتخطيط الاستراتيجي، التي أجازت خارطة الطريق الخاصة بإعداد الخطة.
كما ناقش اجتماع مجلس الأمين العام رقم (22) ملف حوسبة مشروعات الخطة الاستراتيجية.
وأكد بطران أن خطة 2027م ستراعي متطلبات مرحلة ما بعد الحرب، وتستهدف دعم منظومة إعادة الإعمار والتعافي، إلى جانب استيعاب رؤية إنشاء صندوق الإعمار والتنمية بولاية الخرطوم، والتي جرى استعراضها وإجازتها في اجتماع اللجنة الفنية لقطاع الحكم والإدارة بمجلس الوزراء الاتحادي.
وفي محور المعلومات والحكومة الذكية، أعلن المجلس إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي لولاية الخرطوم، بوصفه واجهة رقمية موحدة للمعلومات والخدمات المتعلقة بالولاية.
كما بدأ المجلس مسحاً شاملاً لوحدات الولاية بهدف توحيد واستكمال قاعدة البيانات خلال 45 يوماً، لتوفير قاعدة معلومات يمكن الاستناد إليها في دعم صناعة القرار والتخطيط.
وفي إطار تعميم التجارب الرقمية، وجه المجلس بتوسيع تطبيق النظام الرقمي ونظام «إيصالي» لحوكمة التحصيل، الذي جرى تطبيقه في مستشفى النو، ليشمل مستشفيات الولاية بالتنسيق مع وزارة الصحة.
وعلى المستوى الإعلامي، أعد المجلس محاور لبرامج تلفزيونية بالتنسيق مع 7 مؤسسات تشمل الصحة، والتربية والتعليم، والبنية التحتية، والدفاع المدني، وصندوق رعاية الطلاب، وأمانة الولاية، بهدف التعريف بخططها وبرامجها، إلى جانب تناول عدد من القضايا المعيشية والخدمية، من بينها إجراءات تخفيف أعباء المعيشة وتنظيم استخدام المواتر.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات استمرار العمل لتحقيق رؤية ولاية الخرطوم المتمثلة في «عاصمة قومية آمنة ناهضة متحضرة»، والمضي في مسار التعافي والإعمار وصولاً إلى مستهدفات الاستراتيجية.



