(الشفشافة) يستغلون حريق سوق الطواحين وشهود عيان يروون تفاصيل مأساوية

أبوحمد – خاص – العودة
كما أشرنا أمس فقد اندلع حريق ضخم في سوق الطواحين بمدينة أبوحمد بولاية نهر النيل، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة، وفقًا لما أفاد به شهود عيان لـ “العودة”.
وبحسب إفادات بريمة ماستر، أحد شهود العيان، بدأ الحريق في حوالي الساعة الثالثة والنصف مساءً، ويعتقد أنه نشأ بسبب شرارة لحام. وسرعان ما انتشرت النيران في أرجاء السوق بسبب الرياح وتلاصق المحلات التجارية.
“الشفشافة” تطغى على المشهد
أشار ماستر إلى أن حجم السرقة ما تعرف شعبياً “بالشفشافة” (الازدحام والفوضى) التي شهدها السوق كانت كبيرة، معتبرًا أن هذه الأزمة تكشف عن “الأزمة الحقيقية التي تكمن في الأخلاق”. وأضاف أن العديد من التجار الذين تمكنوا من إخراج بعض بضائعهم لم يسلموا من عمليات السرقة والنهب.
صعوبات في الإطفاء
واجه الأهالي صعوبات جمة في محاولاتهم لإخماد الحريق، حيث وصف ماستر حجم النيران بالضخم، بالإضافة إلى أن اشتعال محلات الملابس المتلاصقة ببعضها البعض ساهم في انتشار الحريق. كما أشار إلى عدم توفر المياه، وتأخر وصول سيارات الإطفاء، مما زاد من حدة المأساة.
دخان كثيف وتدهور الأوضاع
أوضح شهود العيان أن الدخان الكثيف الذي غطى السوق منع الأهالي من إنقاذ ممتلكاتهم. وأعربوا عن أسفهم للخسائر الفادحة التي تكبدها التجار، سائلين الله أن يعوضهم خيرًا.
تُظهر هذه الحادثة الحاجة الملحة لتعزيز إجراءات السلامة والأمان في الأسواق، وتوفير التجهيزات اللازمة لمكافحة الحرائق، بالإضافة إلى ضرورة التوعية بأهمية الأخلاق والتعاون في الأزمات.



