الإصلاح الآن تعزي هلال في شهداء مستريحة وتدعو لمبادرات تصالح مجتمعي في دارفور

متابعات _ العودة

سجل وفدٌ من حركة الإصلاح الآن زيارةً للشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري وقدم له التعزية في فقداء مستريحة الذين اغتالتهم مليشيا الدعم السريع المتمردة مؤخراً، وترأس وفد الحركة الأستاذ شهاب العميري رئيس المكتب التنفيذي والأستاذ محسن بك ابومريم، نائب رئيس الحركة بولاية الخرطوم، والأستاذ جعفر الصادق، نائب رئيس القطاع السياسي، وأكد الوفد أن دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع، وأن ما حدث في منطقة مستريحة يفرض على كل القوى الوطنية والأهلية الوقوف وقفة جادة ومسؤولة، تضع حداً فاصلاً لمآسي النزاعات، وتغلق أبواب الفتن، وتمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة مستقبلاً.

وعبّر الوفد عن تقديره للدور المجتمعي الذي يقوم به الشيخ موسى هلال في حفظ التوازن الاجتماعي، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والتعاون مع كل القيادات المجتمعية، بما يرسخ دعائم الاستقرار والسلام في البلاد.

كما شدد الجانبان على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية، وتوحيد الصف الوطني، والوقوف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة وكافة القوات المساندة، ودعمها الكامل في معركة الكرامة من أجل دحر الغزاة وتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس العملاء والمرتزقة، وصون سيادة الدولة وحماية أمنها واستقرارها.

وأكد وفد الحركة أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الضيقة، وتغليب صوت الحكمة، والعمل الجاد على رتق النسيج الاجتماعي، وإطفاء نيران الفتن، وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين كافة مكونات الشعب السوداني.

كما دعا الوفد إلى إطلاق مبادرات وطنية صادقة للمصالحات المجتمعية في دارفور، تقوم على العدالة، ونبذ خطاب الكراهية، وإعلاء المسؤولية الوطنية، بما يطوي صفحات النزاع ويفتح آفاقاً جديدةً للاستقرار والتعايش المشترك.

واختتم الوفد بالتأكيد على أن السودان اليوم بحاجة ماسة إلى مشروع وطني جامع يتسع للجميع دون إقصاء، يقوم على الحوار الجاد والتوافق الحقيقي، وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، وهو ما تلتزم به حركة الإصلاح الآن وتدعو إليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى