الأمم المتحدة تطلق منصة للدول المقترضة لإعادة توازن النظام المالي العالمي

متابعات _ العودة

واشنطن – دشنت الأمم المتحدة يوم أمس منصتها الجديدة للدول المقترضة كإستجابة لازمة الديون العالمية، وتهدف لإعادة التوازن في القوى داخل النظام المالي العالمي، فبدلا من أن تواجه كل دولة مقترضة المؤسسات الدائنة بمفردها. توفر المنصة مساحة للدول النامية للتنسيق فيما بينها وتعزيز قدراتها على الصمود وحمايتها من الضغوط الناتجة عن الديون، وبينما يمثل نادي باريس الدائنين ستمثل المنصة الدول المقترضة ومصالحها.

ولأهمية الحدث شرف الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش احتفالية التدشين بحضور كل من نائبته السيدة أمينة محمد، ورئيسة وزراء جمهورية باربادوس ووزراء المالية لأكثر من ثلاثون دولة نامية.

شارك في الإحتفالية ممثلا للسودان السيد وزير الدولة بوزارة المالية المستشار محمد نور عبد الدائم، وقدم كلمة البلاد التي أوضح فيها جهود حكومة الأمل في إعادة الاعمار وإصلاح النظام المالي والدفع بعجلة الإقتصاد ونجاحها في إحداث نتائج ملموسة بالرغم من تحديات الحرب.

وأشار بأن الإحتفالية تصادف الذكرى الثالثة للحرب التي لم تحظى بإهتمام المجتمع الدولي لدعم البلاد ضد المليشيا، الحرب التي اظهرت صمود وقوة الشعب السوداني، كما شدد على أهمية اهداف المنصة في دعم الدول النامية تحت مظلة الأمم المتحدة، وأبان رغبة السودان في المشاركه بفعالية في تأسيس عملها في الفترة القادمة.

وشدد في ختام كلمته عل أهمية التعاون الجماعي لبناء نظام مالي أكثر عدالة وشفافية يمكن الدول من تحقيق تنميتها المستدامة.

في ختام البرنامج توافقت الدول جميعها على بيان مشترك ممهدا لمستقبل جديد لإدارة الديون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى