مقتل صراف ببنك “المستقبل” في الضعين 

​الضعين-العودة

هزت مدينة الضعين، حاضرة ولاية شرق دارفور، واقعة مقتل الموظف مكي حامد، الذي يعمل صرافاً في بنك “المستقبل” المنشأ حديثاً، حيث لقي حتفه غدراً على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع. وبحسب شهود عيان، فإن الحادثة وقعت بدافع النهب، حيث قام المسلحون بالاستيلاء على مبالغ مالية كانت بحوزته قبل تصفيته، مما يسلط الضوء مجدداً على المخاطر التي تواجه العاملين في المؤسسات الحيوية بتلك المناطق.

​تأتي هذه الحادثة الصادمة لتضرب في مقتل الوعود التي أطلقتها الإدارة المدنية بولاية شرق دارفور، والتي روجت لبيئة مصرفية “آمنة” تحت مسمى بنك “المستقبل”.

 

وكان رئيس الإدارة المدنية، محمد إدريس خاطر، قد أكد في يناير الماضي سعي إدارته لإنشاء هذا النظام المصرفي البديل بمدينة الضعين، بهدف معالجة أزمة السيولة النقدية المستفحلة وتحفيز النشاط الاقتصادي المنهار في دارفور وكردفان عبر بوابة الصرافة الإلكترونية.

​ويعود مشروع بنك “المستقبل” إلى توصيات المؤتمر الاقتصادي الذي عُقد في نيالا في مايو 2025، حيث تقرر حينها ضرورة إيجاد بدائل للنظام المصرفي السوداني الذي توقفت خدماته في ولايات غرب السودان جراء الحرب. ومع وقوع جريمة مقتل الصراف مكي حامد، تتعاظم الشكوك حول قدرة هذا النظام البديل على الصمود أو توفير الحماية لموظفيه وأموال المودعين في ظل التجاوزات المستمرة لعناصر المليشيا التي يُفترض بها حماية هذه المؤسسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى