درع الشمال: جرائم دار حمر ترقى لجرائم حرب

حذر من خطورة الصمت الدولي

الخرطوم _ العودة

أدانت هيئة الإسناد المدني لقوات الحرس الوطني – درع الشمال، بقيادة رجل البر والإحسان أزهري المبارك، بشدة ما وصفته بالجرائم والانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المدنيين في قرى دار حمر غرب مدينة بارا، مؤكدة أن تلك الاعتداءات تمثل امتداداً لسلسلة من الجرائم التي استهدفت الأرواح والممتلكات بصورة متعمدة.

وقالت الهيئة، في بيان صدر السبت، إن الانتهاكات التي تشهدها المنطقة تجاوزت حدود التجاوزات الفردية وأصبحت سلوكاً منظماً يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية، مطالبة بموقف وطني ودولي حاسم لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.

ودعت الهيئة الجهات العدلية والحقوقية الإقليمية والدولية إلى فتح تحقيقات عاجلة وشفافة بشأن الأحداث، وتقديم كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التنفيذ أو التحريض إلى العدالة.

وأكد البيان رفض أي محاولات لتبرير أو تسييس استهداف المدنيين، مشدداً على أن حماية الأبرياء تمثل أولوية لا تقبل المساومة أو التغاضي.

وجددت الهيئة دعمها للقوات السودانية المسلحة الباسلة وقيادتها العليا، مؤكدة أهمية وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الأمنية وحماية المدنيين والحفاظ على استقرار البلاد.

كما حذرت من استمرار الصمت الدولي تجاه ما يجري، معتبرة أن تجاهل هذه الانتهاكات يشجع على اتساع دائرة العنف ويفتح الباب أمام مزيد من الجرائم بحق المدنيين.

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن كرامة الإنسان السوداني ودماء الأبرياء تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية لا تقبل المساومة، مجددة التزامها بالوقوف إلى جانب قيم العدالة وحماية المجتمع واستقرار الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى