برلماني أمريكي يطالب بمقاطعة الإمارات لدعمها الدعم السريع

متابعة – العودة

​شن عضو الكونغرس الأمريكي، جيم ماكغفرن، هجوماً عنيفاً على دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان مدفوعة بالنزاع الذي تغذيه إمدادات الأسلحة الأجنبية للميليشيا المتمردة، ومشدداً على أن الأولوية القصوى لإنهاء هذه المعاناة تتمثل في إجبار أبوظبي على التوقف الفوري عن تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة والعتاد، عبر استخدام كافة أدوات الضغط الدولية والمؤسسية المتاحة لمحاصرة هذا الدور التدميري.

​وكشف البرلماني الأمريكي عن تحركات رسمية قادها رفقة كريس سميث، الرئيس المشارك للجنة حقوق الإنسان، شملت مخاطبة أربع مؤسسات وشركات عالمية كبرى لها مصالح مالية واسعة في الإمارات، وهي “ديزني”، و”وارنر برذرز”، ودوري كرة القدم الأمريكية، ودوري كرة السلة الأمريكي (NBA)؛ لحثها على استغلال نفوذها واستثماراتها للضغط على السلطات الإماراتية، مستنكراً في الوقت ذاته الموقف السلبي والرد الهزيل لرابطة كرة السلة وتذرعها باتباع توجيهات الخارجية، رغم وضوح الموقف الحكومي المحذر من الانعكاسات الكارثية لتسليح الميليشيا.

​ومع انطلاق نهائيات دوري الـ (NBA)، وجه عضو الكونغرس رسالة قوية للمشجعين حول العالم، نبههم فيها إلى أن الفعاليات الرياضية تُستغل كغطاء لتغذية جرائم ضد الإنسانية وتبييض سمعة أبوظبي ومداراة انتهاكاتها، رابطاً بين استمرار صفقات تلك الشركات مع الإمارات والمأساة الطاحنة التي يعيشها المدنيون والنازحون في دارفور وكادوقلي ومخيمات اللجوء، مؤكداً العزم على ملاحقة السمعة التجارية لكل المؤسسات المتواطئة بصمتها مع هذه المعاناة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى