عبود عبدالرحيم يكتب : السودان يواجه إدعاءات امريكا في مجلس الأمن

من جهة أخرى..
تابعت بالأمس وباهتمام كبير خطاب السودان أمام جلسة مجلس الأمن والذي ألقاه الوزير المفوض عمار محمد محمود، مستخدما قوة الحجة والمنطق في تفنيد مزاعم المندوب الامريكي بالمجلس الذي واصل الأكاذيب باستخدام القوات المسلحة السودانية للسلاح الكيميائي، هذه الإدعاءات التي فشلت الإدارة الامريكية في تقديم أي دليل عليها، لأنها بكل بساطة، غير واقعية.
المؤكد ان محاولات تجريم الجيش السوداني ستدور في حلقة مفرغة تظل ترددها الادارة الامريكية، دون ان تتقدم بها خطوة نحو الحصول على تاكيد او ادانة.
الوزير المفوض عمار محمد محمود تمكن من تقديم ردود مفعمة لفتت الانظار اليه كدبلوماسي متمكن، ويمتلك وثائق ومعلومات تعتمد على الحقيقة وحدها.
اكذوبة السلاح الكيميائي ستظل مثل “العلكة” تعيد امريكا مضغها لمحاولات تثبيتها في المؤسسات الدولية، لكنها ستواجه بأمثال الوزير المفوض عمار محمود، الذي يعرف كيف يرد على كل تلك الأكاذيب، بالردود المقنعة التي فضحت المؤامرة الامريكية، وهي تفشل في وضع اي دليل لدى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في لاهاي، التي يشكل السودان في عضوية مكتبها التنفيذي، جنبا الى جنب الولايات المتحدة نفسها.
وتاريخ امريكا مع الإفتراءات بالسلاح والارهاب على الدول القوية هو تاريخ حافل بالاخفاقات وعدم الاثبات، فقد نفذت من قبل قصف مصنع الشفاء بالسودان بدعاوى التصنيع الكيميائي، ثم اشعلت الحرب على العراق واعدمت صدام حسين بذات الأكذوبة، وكذلك فعلت بالامس القريب مع إيران.
لن تنجح ادارة ترامب في تسويق ادعاءات السلاح الكيميائي في المؤسسات الأممية طالما فيها أصوات سودانية بقوة وقناعة مفاهيم الوزير المفوض عمار محمد محمود.



