محمد عثمان الخليفة يكتب : هل فقدت الدولة بوصلتها ؟ 

فقد البوصلة تعني اختلاط الاتجاهات وهل اختلط علي الدوله الاتجاهات فاضحي الغرب عندها شمالا والجنوب شرقا وتباعدت المسافه بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب . الناظر للساحه الان يجد لغة الجنون تحكمت في العقل ولغة العقل أضحت ضربا من ضروب الجنون وتنظر الدوله للصديق بأنه عدو عنيد وتعتقد أن العدو هو الصديق الوفي أصبح مناصر الدوله سجينها وعدو الدولة يرحب به وتفتح له الابواب والقلوب أصبح عند الدوله المجني عليه هو الجاني والجاني عندها هو المجني عليه وأصبح الشهيد الذي مات دفاعا عنها هو هالك ومن هلك وهو يريد أن ينقض عليها شهيد وهي لا تدري ان المخلصين الداعمين تباعدوا عنها وأن من تحضنه الان علي وشك أن ينقض عليها فهي لا حافظت علي من ناصرها ولا امنت شر من عداءها وتنظر للغرب أنه القشة التي تتعلق بها ولا تدري انها القشة التي قصمت ظهر البعير والوطن والعقيده لهما رب يحميهما ومن بين ثنايها يخرج من يحميها وىخلص البلاد والعباد شرور الخونه والعملاء وأن ظن البعض ذلك بعيدا أو تملكه الياس لم يتمعن التاريخ فصلاح الدين موعود والايوبي حاضر ولن يغيب. وما النصر الا من عند الله لو خلصت النوايا .وشفيت القلوب . محمد عثمان الخليفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى