تمبور: البرهان خيار المرحلة ويدعو إلى نبذ القبلية وتعزيز وحدة السودانيين

الخرطوم – العودة
أكد والي وسط دارفور مصطفى تمبور دعمه لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنه الأنسب لقيادة السودان خلال المرحلة الحالية والمقبلة، ومشدداً على أن السودانيين وحدهم أصحاب الحق في تقرير من يقود البلاد، بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية.
وقال تمبور، خلال مخاطبته حشداً جماهيرياً بمنطقة مايو جنوب الخرطوم تحت شعار «قوتنا في وحدتنا.. مناهضة خطاب الكراهية وإسناد القوات المسلحة»، إن موقفه يعكس رؤى الإدارة الأهلية وقيادات الشباب والمرأة وعدد من القوى الوطنية، التي ترى في البرهان، بحسب تعبيره، القائد القادر على قيادة البلاد في هذه المرحلة.
وأشاد بصمود البرهان داخل القيادة العامة للقوات المسلحة خلال الهجوم الذي تعرضت له، مشيراً إلى أن ذلك أسهم، وفق روايته، في استمرار المقاومة حتى وصول التعزيزات العسكرية، معتبراً أن البرهان تمكن من الحفاظ على وحدة السودان وإفشال ما وصفها بالمؤامرات الرامية إلى تفكيك البلاد.
ودعا والي وسط دارفور المواطنين إلى الالتفاف حول القوات المسلحة ودعمها، مشيداً بتضحيات أبناء منطقة مايو في صفوف القوات النظامية والقوات المساندة للجيش.
وفي السياق ذاته، دعا تمبور إلى توحيد الصف السوداني ونبذ العصبية القبلية والجهوية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التماسك الوطني والتصدي لكل ما من شأنه إثارة الانقسام بين مكونات المجتمع.
واتهم قوات الدعم السريع بمحاولة تأجيج الانقسامات القبلية والجهوية بعد تراجعها في ميادين القتال، بحسب قوله، داعياً إلى رفض خطاب الكراهية والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تواصل تقدمها في محور كردفان وتقترب من ولاية شمال دارفور، وفق ما ذكر، معرباً عن ثقته بتحقيق مزيد من التقدم خلال الفترة المقبلة.
وختم تمبور بالتأكيد على أن السودان سيظل موحداً، داعياً إلى بناء دولة تقوم على العدالة والمساواة في فرص التعليم والعلاج والتنمية، بما يضمن حقوق جميع السودانيين دون تمييز على أساس القبيلة أو الجهة.



