أمجد فريد: الحكومة ترحب بالمنشقين عن الدعم السريع لا بالمليشيا

الخرطوم – العودة
قال أمجد فريد الطيب، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، إن ما وصفها بـ”حملة التضليل والابتزاز السياسي” التي يشنها “المتماهون مع المليشيا” عبر الادعاء بأن الحكومة ترحب بعناصر الدعم السريع، تمثل “تدليساً رخيصاً”.
وأوضح فريد، في تغريدة على منصة “إكس”، أن الحكومة لم ترحب بالمليشيا، وإنما أعلنت استعدادها لاستقبال كل من يضع السلاح وينشق عنها ويتوقف عن المشاركة في القتال والجرائم المرتكبة بحق السودانيين، مؤكداً أن الفرق بين الأمرين “واضح ولا يلتبس إلا على من يتعمد الخلط”.
وأضاف أن بعض من يرفعون شعار “لا للحرب” يسعون – بحسب تعبيره – إلى الحفاظ على القوة العسكرية للمليشيا وإعادة تدويرها سياسياً، لتظل أداةً لتحقيق مشروعهم السياسي، ولو كان ذلك على حساب استمرار الحرب.
وأشار إلى أن الحكومة تتعامل مع الأزمة من منطلق إضعاف “آلة الحرب” وإنقاذ المدنيين، لافتاً إلى أنها تواصل العمليات العسكرية، بالتزامن مع دعوة أفراد المليشيا إلى إلقاء السلاح والانشقاق عنها، مع الترحيب بمن يستجيب لهذه الدعوات.
وأكد فريد أن كل مقاتل يغادر صفوف الدعم السريع يمثل إضعافاً لقدرتها العسكرية، معتبراً أن ذلك يسهم في الحد من الجرائم المرتكبة بحق السودانيين، وختم بالقول إن الفارق بين المشروعين يتمثل في أن أحدهما يعمل على تفكيك آلة الحرب، بينما يسعى الآخر إلى الإبقاء عليها وإعادة تأهيلها سياسياً.



