200 مقاتل وقيادات ميدانية ينشقون عن مليشيا الدعم السريع ويصلون إلى أم درمان

متابعات _ العودة
في خطوة جديدة ضمن حالات الانشقاق عن مليشيا الدعم السريع المتمردة، وصلت إلى مدينة أم درمان، أمس الأحد، قوة تضم نحو 200 مقاتل، بينهم قيادات ميدانية بارزة، أعلنت انضمامها إلى القوات المسلحة بكامل تسليحها.

وتقدم القوة القائد الميداني أبوبكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة للمليشيا بولاية شمال كردفان، في مناطق حمرة الشيخ والمثلث، وعضو المكتب التنفيذي.

وأكدت المجموعة استعدادها للانخراط في العمليات القتالية إلى جانب القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة الأخرى، بهدف دحر المليشيا المتمردة من المناطق التي لا تزال توجد فيها.

وقال قائد المجموعة المنشقة، في تصريح لـ«سونا»، إنهم أدركوا خطأ انسياقهم وراء ما وصفه بـ«مشروع دويلة الشر» الذي تنفذه مليشيا أسرة دقلو، مؤكداً انحيازهم إلى الصف الوطني، واستعدادهم للقتال من أجل ما وصفه بمطالب الشعب السوداني، وفي مقدمتها القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة.

وأشاد بالقيادات التي سبقته في الانحياز إلى صف القوات المسلحة، وعلى رأسها النور قبة، والسافنا، وموسى خمسين، وغيرهم، مبيناً أن المجموعة ستعمل على كشف ما وصفه بمشروع المليشيا المدعوم خارجياً، إلى جانب المساهمة في القضاء عليها ميدانياً.

وتناول قائد المجموعة الجهود التي أسهمت في وصولهم إلى الخرطوم، مشيداً بدور قيادات القوات المسلحة، وجهاز الأمن والمخابرات العامة، والقوات المشتركة، ومجلس الصحوة الثوري، في مساعدتهم على الوصول إلى العاصمة.
ودعا القيادات التي لا تزال تعمل في صفوف المليشيا إلى الإسراع بالخروج منها والانحياز إلى ما وصفه بـ«المشروع الوطني السوداني»




