لجنة تهيئة الحوار السوداني تعلن اجتماعاً مرتقباً مع الآلية الخماسية

الخرطوم – العودة

أعلنت لجنة تهيئة الحوار السوداني اكتمال استعداداتها لبدء مرحلة التواصل مع مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، إلى جانب الجهات الإقليمية والدولية، بهدف المضي قدماً في تنفيذ مهامها المتعلقة بتهيئة الظروف اللازمة لانطلاق حوار سوداني شامل.

وقال الكاتب الصحفي المهندس عثمان ميرغني، عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني والناطق الرسمي باسمها، إن اللجنة ستشرع خلال الفترة المقبلة في إجراء اتصالات واسعة مع القوى السياسية والمجتمعية داخل السودان وخارجه، باعتبارها خطوة أساسية نحو بناء أرضية مشتركة للحوار ومعالجة القضايا الوطنية العالقة.

وأوضح ميرغني، في تصريح صحفي ، أن اللجنة أكملت الترتيبات اللازمة للبدء في مهامها العملية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة للتواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالشأن السوداني، والاستماع إلى رؤاها ومواقفها بشأن مستقبل العملية السياسية.

اجتماع مع الآلية الخماسية

وكشف الناطق الرسمي باسم اللجنة عن اجتماع مرتقب خلال هذا الأسبوع مع الآلية الخماسية المعنية بالملف السوداني، والتي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد».

وأشار إلى أن اللقاء يأتي في إطار انفتاح اللجنة على المجتمعين الإقليمي والدولي، وشرح رؤيتها بشأن تهيئة الحوار السوداني، إلى جانب بحث سبل التنسيق المشترك لدعم الجهود الرامية إلى الوصول لعملية سياسية جامعة.

وأكد ميرغني أن اللجنة لا تستهدف إدارة الحوار أو فرض حلول على الأطراف السودانية، وإنما تتمثل مهمتها الأساسية في تهيئة المناخ المناسب وفتح قنوات التواصل بين المكونات المختلفة، بما يساعد على إطلاق حوار سوداني سوداني واسع.

ولفت إلى أن الحوار المرتقب يستهدف الوصول إلى تفاهمات وطنية واسعة عبر إشراك مختلف القوى السياسية والمجتمعية، بعيداً عن الإقصاء، والعمل على معالجة جذور الأزمة السودانية من خلال التوافق والحوار.

وشدد على أن المرحلة المقبلة ستتضمن التواصل مع أكبر قدر ممكن من المكونات السودانية، إلى جانب الجهات الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص بناء عملية سياسية تستند إلى الإرادة الوطنية وتراعي تعقيدات المشهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى