نبيل أديب: اتصالات القوى السياسية تبدأ الأسبوع المقبل وتشمل الرافضين للحوار

الخرطوم-العودة
تستعد لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني لبدء اتصالاتها بالقوى السياسية اعتباراً من الأسبوع المقبل، ضمن تحركات تستهدف تهيئة المناخ للحوار وفتح قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، بما فيها القوى الرافضة للمشاركة.
وقال منسق الدائرة القانونية باللجنة، الدكتور نبيل أديب، إن مكتب الاتصال بالقوى السياسية سيبدأ مخاطبة الأطراف السياسية وعقد لقاءات تمهيدية معها، للاستماع إلى رؤاها حول كيفية إدارة الحوار وتحديد توقيته وآلياته.
وأوضح أديب، في تصريح لـ«منصة الحوار» عقب اجتماع اللجنة السياسية، الأحد، أن اللجنة لا تملك فرض مسارات أو خيارات على الأطراف، وإنما يقتصر دورها على التيسير والتهيئة، بينما يظل المتحاورون أصحاب القرار في تحديد شكل الحوار ومساره.
وأكد أن الاتصالات ستشمل القوى التي ترفض الحوار، مشيراً إلى أن اللجنة ستعمل على إقناعها بأهمية المشاركة، باعتبار أن الحوار لا يمكن أن يحقق أهدافه دون أوسع قدر ممكن من التوافق والمشاركة السياسية.
وفي موقف واضح بشأن طبيعة المشاركين، شدد أديب على أن الحوار المرتقب سيكون مدنياً، وأن المكونات العسكرية لن تكون مدعوة للمشاركة فيه، معتبراً أن معالجة جذور الحرب والتوصل إلى اتفاق بشأن إنهائها تقع، من وجهة نظر اللجنة، ضمن القضايا المدنية التي ينبغي أن تتولى القوى المدنية بحثها.



