النيل الأبيض: تدشين معايير “المواصفات” لضمان جودة التعليم

كوستي ـــ العودة
دشنت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس (فرع ولاية النيل الأبيض)، بالشراكة مع وزارة التربية والتوجيه بالولاية، برنامج تطبيق المواصفات القياسية بالمؤسسات التعليمية من مدارس “المنار” الخاصة بمدينة كوستي؛ وذلك في إطار مساعٍ حثيثة تستهدف الارتقاء بالبيئة المدرسية، وتطوير معايير الجودة في القطاعين العام والخاص.

وحضر حفل التدشين ممثل وزير التربية والتوجيه بالولاية ومدير إدارة الأنشطة المدرسية الأستاذ الجيلي إبراهيم موسى، إلى جانب مدير إدارة التعليم الخاص بالوزارة الأستاذ الزين النور مضوي، ومدير فرع الهيئة بالولاية المهندس محمد أرتيقة أوهاج، ومدير عام مدارس المنار الخاصة الأستاذ عبد الله أحمد علي، وجمعٍ من قيادات ومهندسي الإدارات التعليمية.

من جانبه، أكد ممثل وزير التربية والتوجيه دعم الوزارة الكامل للبرنامج، واصفاً إياه بالخطوة المحورية لتعزيز جودة المؤسسات التربوية. وشدد على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية -ولاسيما الحديثة منها- بالاشتراطات الفنية والمواصفات القياسية السودانية الخاصة بالمنشآت المدرسية، بما يعزز فرص توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة ومحفزة للتحصيل الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، كشف مدير إدارة التعليم الخاص بالوزارة، الأستاذ الزين النور مضوي، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في منهجية تقييم المؤسسات التعليمية وتطويرها. وأوضح أن التقييم يرتكز على محاور متعددة، تشمل: ملف التأسيس، والكفاءة الإدارية والتربوية، وجاهزية الكادر التدريسي، سلامة المباني والإنشاءات، إضافة إلى تقييم الفصول، والمكاتب، والمحيطين الداخلي والخارجي للمدرسة، وتفعيل الأنشطة اللاصفية.

وعلى صعيد متصل، أوضح مدير فرع الهيئة بالنيل الأبيض، المهندس محمد أرتيقة أوهاج، أن المبادرة تتسق مع جهود الهيئة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الجودة والالتزام بالمعايير القياسية داخل المنظومة التعليمية. وأعلن تشكيل فريق فني متخصص من الكوادر المدربة لتنفيذ عمليات التفتيش والتقييم والمراجعة الميدانية وفق الضوابط المعتمدة.

وأضاف أرتيقة أن تطبيق هذه المعايير ليس مجرد إجراء تفتيشي عابر، بل يندرج ضمن استراتيجية شاملة للتحسين المستمر للبيئة المدرسية وترقية السلامة؛ مشيراً إلى أن هذا البرنامج يُعد الأول من نوعه على مستوى الولاية، ومثمناً الشراكة والتنسيق المتميز بين الهيئة ووزارة التربية والتوجيه لضمان استدامة التقييم والمراجعة.




