كبوتش :الهلال يخسر الودية ويكسب الشخصية!!

خلف الشباك /
* جمع الاهلي الليبي أكبر عدد من المحترفين أصحاب الوزن الثقيل ودفع بموجب ذلك مئات الملايين من الدولارات وقرر ان يحتفل بالعام ( ٧٦) علي تأسيسه فكان ان إختار الهلال صاحب السمعة الكبيرة والجماهيرية الوفيرة ان يكون الطرف الثاني في هذه الاحتفالية الحدث
* مواجهة ودية وجدت اهتماماً لم تجده المباريات التنافسية حيث أحتشد الاهلاوية بشكل غير مسبوق لمعايشة هذا اللقاء التاريخي الذي جاء وفق هذه التوقعات
* صحيح ان الهلال ( بهفوة) ما كان لها ان تكون خسر هذه التجربة بهدف وحيد ولكنه بكل المقاييس استفاد من هذه التجربة التي اتاح فيها الألماني جوزيف زينباور الفرصة لفريقين للاستفادة من هذه التجربة
* تبادل الفريقان السيطرة والاستحواذ في الشوط الأول وبغلطة شاطر في عمق الدفاع جاء الهدف الهفوة والذي سبقه هدفاً صحيحاً أحرزه ياسر جوباك لم يحتسبه الحكم الذي اعتمد على مساعده الذي لم يدير المواجهة بشكل حيادي حيث اكثر من احتساب حالات تسلل لا وجود لها إلا في خياله المتحيز للفريق الليبي
* هذه التجربة خرج منها الهلال بالعديد من المكاسب أبرزها انه وقف علي مكامن القوة والضعف في الفريق بشكل جماعي يضاف ان المدرب مازال في رحلة بحث عن انسجام في كل خطوطه وهذا لا يتأتي إلا بمزيد من المباريات الودية والتنافسية خاصة والفريق لعب مباراة واحدة في الدوري ولعب مباراتين في التمهيدي الأول فلو سارت الأمور كما ينبغي وكما هو مطلوب لما خسر هذه التجربة رغم ان المنافس يتفوق عليه بخاصيتي الأرض والجمهور
* بالعودة للمباراة نجد ان حراسة المرمي اكثر اطمئناناً بمشاركة سفيان في الشوط الاول واستقبلت شباكه هدفاً غير مسؤول عنه بأية حال من الاحوال و لعب صمام الأمان محمد المصطفي في الشوط الثاني و يحسب له محافظته علي شباكه نظيفة في الشوط الثاني وفي عمق الدفاع حافظ كرشوم علي تميزه ووضح ان المالي ديارا يحتاح للكثير من الجاهزية والانسجام أما الأطراف ( فمش ولابد ) وان كان عمر تامبا الطرف الشمال قد اكد انه الأحق بالخانة ويبقى التنافس مستمراً بين جوباك و ايبولا في الطرف اليمين
* الوسط يحتاج لتوليفة مثالية والهجوم في حاجة ماسة لرأس حربة يصنع الفارق وهذا يجعلنا نضم صوتنا لصوت الذين يطالبون بضم مهاجم سوبر بقدر ما تحمل الكلمة من المعاني مهاجم يستغل أنصاف الفرص ويترجم مجهودات زملائه الي أهداف أما الاجنحة مؤمنة في ظل وجود سامورا علي الشمال واحمد سالم في اليمين مع ضرورة ان يعود أداما كلوبالي لشغل خانته التي افتقدته كثيرا
باقي أحرف
* النتيجة العادلة من واقع الفرص المهدرة بين الفريقين التعادل الايجابي ولكن اصرار الحكم ومساعديه ان تكون هكذا فرض هذا الواقع ..



