عبود عبدالرحيم يكتب : (هدنة بتاع فنيلتك) يا مسعد؟

من جهة اخرى ..
العبارة التي اطلقها عبدالوهاب وردي قبل حوالي عام، وكانت “ترند” في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الانتشار الواسع والسريع، هذه العبارة تتمثل امامنا مرة اخرى اليوم مع تصريحات المبعوث الامريكي مسعد بولس، باطلاق الدعوة لهدنة في السودان تمتد 3 اشهر “90 يوماً”.
المقترح الأمريكي يستخدم وصف “الانسانية” لتعريف الهدنة لجذب دموع التماسيح امام شعوب العالم، ومسعد بولس يعلم ويدرك تماما من الذي ينتهك الحقوق الانسانية ويقتل الابرياء ويشارك في جوع المحاصرين في المدن، وهو ينفذ في رغبات الجناة حكام أبوظبي، سلاح القتل الجنجويدي ومسيراتهم التي تحصد أرواح الابرياء العزل في مساكنهم.
اصبح مفهوما جدا لكل مراقب ان صراخ وعويل بولس واماراته يتصاعد كلما تقدم الجيش في معركة الكرامة، وكلما حققت القوات المسلحة التصر تلو النصر في محاور القتال شرقا وغربا ضد المليشيا ومرتزقتها وراعيتها.
أكاد أجزم ان كل الشعب السوداني الذي عانى ما عانى من انتهاكات المليشيا، يرفض الآن “الهدنة” ويقف بقوة داعما للتقدم العسكري الذي يحققه أبطال الجيش والمخابرات والمشتركة،
والدعوة التي اطلقها مسعد بولس في هذا الوقت ليس لها هدف سوى مساعدة مليشيا الدعم السريع لإعادة تنظيم جنجويدها وفتح الممرات للحصول على مزيد من سلاح “عيال زايد” والعودة لمواصلة جرائم القتل والتشريد والانتهاكات تحت سمع ونظر العالم ومسعد بولس نفسه.
وكأن بالشعب السوداني اليوم يبعث رسالته بوضوح لبولس ومن وراءه بالقول “هدنة بتاع فنيلتك” ويعلن رفضه بكل قوة هدنة المبعوث الامريكي “المتواطئ مع المليشيا عبر دويلة الشر”، ونطالب رئيس مجلس السيادة قائد معركة الكرامة إغلاق منافذ دخول هذا المقترح المسموم لكافة مستويات البحث والتداول، والحصة كرامة.



