الاتحاد العام للصحفيين السودانيين والعود أحمد

(متابعات وإشارات)
بقلم/ د. مجدى الفكي
الاتحاد العام للصحفيين السودانيين يعاود مكانته الريادية ويعلن عن إجازته لخطته الشاملة للفترة المقبلة اجتماع حضوري اسفيري للمكتب التنفيذي بمقر الاتحاد بالمقرن ترأسه الأستاذ الصادق الرزيقي رئيس الاتحاد وقائد السفينة والأمين العام للاتحاد الاستاذ صلاح عمر الشيخ الدينمو المحرك حضر للاجتماع حاملا معه بشريات ذكرتنا بأيام نشاط الإتحاد الثر ورؤية حديثة حين يقر الاتحاد عن نيته فتح الفرصة لجيل جديد من خريجي كليات الاعلام والممارسين لمهنة الصحافة الذين لم يتمكنوا من الجلوس لامتحانات السجل الصحفي التي توقفت لسبع سنوات (عجاف) بسبب التجميد من قبل ما تسمى بلجنة إزالة التمكين ثم من بعدها حرب الجنجويد واعوانهم.
تقرير صيانة المقر كان فرحا و استقرارا لنفوس الصحفيين فتقرير الاستاذ
محمد الفاتح أحمد نائب رئيس الاتحاد رئيس لجنة تأهيل المقر كانت محل اشادة الاجتماع لما تم من تأهيل لقاعة أبو الصحف أحمد يوسف هاشم، ومن أبرز الملامح إجازة المكتب التنفيذي لخطط الامانات المختلفة وقد حملت فى صدر ملامحها تجديد العضوية وتنقيح السجل الصحفي وتقديم خدمات التأمين الصحي والخدمات الاجتماعية الأخرى، وكذلك تجديد الاتفاق مع شركاء الاتحاد في مجال تمليك السيارات ووسائل الدخل والتمويل الأصغر في ظل الظروف المعيشية الخانقة فضلا عن برامج طموحة للتدريب القيادي المهاري بالداخل والخارج.
إعادة الروح لهذا الاتحاد تكتسب أهمية قصوى، فالصحافة (بنوعيها التقليدي والرقمي) تلعب دوراً جوهرياً ومؤثراً في تكوين وتوجيه الرأي العام في المجتمعات ووظيفتها لا تقتصر على نقل الأحداث فحسب بل تتعداها إلى صياغة المفاهيم وتوجيه القناعات، فمن أبرز أدوار الصحافة في تكوين الرأي العام نشر المعلومات وتشكيل المعرفة.. فالصحافة تزود الجمهور بالبيانات والأخبار التي تلقي الضوء على القضايا التي يعيشها سياسية واجتماعية واقتصادية عبر تكرار وتثبيت الأفكار وهذا ماتحتاجه البلاد للعبور بهذه المرحلة العصيبه إلي مرحلة بناء ما بعد الحرب.
تمتلك الصحافة (عبر الكلمة المكتوبة والتحليلات المستمرة) قدرة عالية على طرح الفكرة وتكرارها ودعمها وهذا يساعد على ترسيخها في عقول الجمهور مقارنة بوسائل أخرى..
الصحافة تحدد الأولويات و تضع (جدول الأعمال (Agenda Setting) وتقرر الموضوعات التي تستحق اهتمام الجمهور وتلك التي يتم تهميشها بصورة عامة.. الصحافة لها دورها التوعوي والإرشادي ودورها فى حماية الأمن القومي تسهم فيه بتوعية الأفراد بالمخاطر والتحديات والقضايا المصيرية التي تمس المجتمع والوطن..
هي منبر يعبر عن نبض الشارع السوداني وفي أحيان كثيرة يوجهه نحو اتخاذ مواقف معينة تجاه قرارات حكومية أو أحداث عالمية.. الصحافة تقوم بدور رقابي يشبه المجالس النيابية..
اجمالا نقول كلما ارتفع الوعي الثقافي والتعليمي للجمهور وقدرته على التحليل النقدي زادت مناعته..
عودا حميدا اتحاد العمالقة، خطوات إلى الأمام في طريق التعافي..
تحياتي.



