شبكة الإعلاميين المصريين والسودانيين تدعو لعدم الانسياق وراء الشائعات

القاهرة: (العودة)
اصدرت شبكة الإعلاميين المصريين والسودانيين «شمس» بيانا اكدت متابعتها ببالغ الأسى والاهتمام الأنباء المتعلقة بالحادث الذي تعرّض له عدد من المعدّنين السودانيين بالمنطقة الحدودية بين مصر والسودان، وكذلك الحادث المؤسف الذي أسفر عن وفاة سائقين مصريين وإصابة آخر في العاصمة السودانية الخرطوم.

وإذ تعرب الشبكة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا من الشعبين الشقيقين، فإنها تتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وتؤكد أن أرواح المواطنين وسلامتهم وكرامتهم تظل أولوية تستوجب التعامل مع هذه الحوادث بأقصى درجات المسؤولية والاهتمام.

وتشدد الشبكة على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية في الحادثين، وترك الجهات المختصة تضطلع بمسؤولياتها في كشف الملابسات وتحديد الوقائع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو توظيف الأحداث في اتجاهات لا تخدم الحقيقة أو مصالح الشعبين.

وفي هذا الإطار، تثمن الشبكة التواصل والتنسيق بين الجهات الرسمية المصرية والسودانية، وتؤكد أهمية استمرار التعاون المشترك لمعالجة تداعيات الحوادث، ومتابعة أوضاع المصابين، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الضحايا، بما يعكس المسؤولية المشتركة والحرص على حقوق المواطنين.

وتدعو شبكة «شمس» وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وأبناء الشعبين المصري والسوداني، إلى ضبط النفس، وتحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول المعلومات والصور والمقاطع غير الموثقة.

مع رفض أي خطاب تحريضي أو تعميمات مسيئة من شأنها إثارة التوتر أو تحميل شعب بأكمله مسؤولية أفعال فردية قبل اكتمال التحقيقات.

وتؤكد الشبكة أن العلاقات المصرية السودانية تستند إلى روابط تاريخية واجتماعية وإنسانية عميقة، وأن ما يواجهه الشعبان من تحديات يجعل الحفاظ على هذه الروابط وتعزيز الثقة المتبادلة مسؤولية مشتركة، لا سيما في أوقات الأزمات.

كما أن المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة حق أصيل، لا يتعارض مع التمسك بحسن الجوار والاحترام المتبادل وسيادة القانون.

إن شبكة الإعلاميين المصريين والسودانيين «شمس» تدعو إلى تغليب الحكمة والمسؤولية، وتؤكد أن الإعلام المهني ينبغي أن يكون جسرًا لنقل الحقائق وتهدئة النفوس، لا ساحة لتبادل الاتهامات أو تأجيج الخلافات.

رحم الله الضحايا من الشعبين الشقيقين، وألهم أسرهم الصبر والسلوان، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ مصر والسودان وشعبي وادي النيل من كل سوء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى