خبير التربوي لـ (العودة): قيام امتحانات الشهادة “شارة نصر” واستعادة لروح الدولة

الخرطوم – العودة
اعتبر الخبير التربوي الهادي السيد عثمان، أن إقامة امتحانات الشهادة السودانية في هذا التوقيت تمثل مؤشراً حيوياً على استتباب الأمن واستقرار الوطن، ووصفها بأنها “شارة مفرحة” لاستعادة عجلة الحياة وبث روح العزيمة في أوصال الشعب السوداني بعد فترة من التوقف.
وأوضح الهادي السيد في تصريح لـ (العودة)، أن قيام الامتحانات دليل قاطع على مضي الدولة في عزمها على إعادة الاستقرار والنهوض عبر التعليم، مشيداً بالدور المحوري للقوات المسلحة في تطهير البلاد، وللشعب السوداني الذي وقف سنداً لها.
كما وجه تحية خاصة لـ “جنود الفكر والقلم” الذين تصدوا للشائعات والحملات المضللة التي استهدفت الروح المعنوية للشعب، مؤكداً أنهم كانوا بمثابة “الجيش الثاني” الذي مهد الطريق لعودة النازحين واللاجئين إلى حضن الوطن.
وحول المتطلبات الأساسية لضمان خروج الامتحانات بالصورة المطلوبة، حدد الخبير التربوي عدة عوامل جوهرية للنجاح:
تتضمن التأمين الأمني:ضرورة حماية المراكز والطلاب من أي محاولات يائسة لأعداء الوطن لزعزعة الأمن.
والتهيئة النفسية: إعداد مراكز الامتحانات ببيئة مريحة تساعد الطلاب على الأداء بروح مستقرة، بجانب الدعم اللوجستي: توفير سبل المواصلات لضمان وصول الطلاب في المواعيد المحددة، وتوفير الخدمات الطبية العاجلة لأي ظرف طارئ.
وأشاد الهادي بدور اللجان المجتمعية والمجمعات التي عرفت بـ “كرمها وشجاعتها” في دعم المعلمين، الطلاب، ورجال الأمن وتوفير احتياجاتهم.
ختم الهادي السيد حديثه بالتأكيد على أن عزم الرجال حقق “المحال”، وأن التعليم سيظل الركيزة الأساسية لبناء سودان العزة والكرامة من جديد.



