هدوء حذر بدارفور وكردفان والجيش يتأهب لإطلاق عمليات عسكرية واسعة

الخرطوم – خاص – العودة
تسود جبهات القتال في إقليمي دارفور وكردفان حالة من الهدوء النسبي المشوب بالحذر، في وقت تواصل فيه الطائرات المسيرة تنفيذ ضربات متبادلة بين طرفي النزاع، وسط مؤشرات على تصعيد عسكري وشيك.
ضربات جوية واستهداف للمدنيين
نفذ الطيران الحربي التابع للجيش السوداني سلسلة من الغارات الجوية التي وُصفت بـ “الدقيقة”، استهدفت تمركزات لقوات الدعم السريع في مدن الجنينة، النهود، وزالنجي.
في المقابل، أفادت مصادر محلية لـ (العودة) باستمرار قوات الدعم السريع في قصف الأحياء السكنية والمرافق العامة، مشيرة إلى سقوط ضحايا مدنيين إثر استهداف “المليشيا” لأسرة في مدينة الدلنج بجنوب كردفان.
تحركات عسكرية مرتقبة وزحف نحو “الجبهات الساكنة”
كشفت مصادر عسكرية لـ (العودة) عن استعدادات مكثفة يجريها الجيش السوداني لإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تشمل محاور متعددة. وأوضحت المصادر أن رئاسة الأركان، تحت إشراف الفريق أول ركن ياسر العطا، بدأت فعلياً في تحريك عدد من الجبهات التي ظلت في حالة “سكون” طوال الفترة الماضية، مما ينذر بتحول إستراتيجي في العمليات البرية.
وعلى الطرف الآخر، رصد شهود عيان تحركات مكثفة لقوات الدعم السريع في جنوب كردفان تأهباً للهجوم المرتقب، حيث وصل “متحرك” عسكري يتبع للمليشيا إلى محلية غبيش (أقصى غرب كردفان) وتمركز داخل المدينة وفي محيطها.
تصريحات “العمل الخاص”: مؤشرات الانهيار بدأت
وفي سياق متصل، أكد الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان أن ما تشهده المليشيا حالياً من انشقاقات وتصفيات واعتقالات وتخوين هو “النهاية المنطقية” لكل قوة تعمل كوكيل خارجي لتدمير البلاد.
وقال ديدان في منصة فيسبوك” هذه المؤشرات تسبق الضربة القاضية وهي قريبة جداً، أراها بالعين المجردة وحتماً ستشفي صدور الجميع.. سنسحقهم سحقاً.”


