يس علي يس يكتب: عاشت القوات المسلحة صمام أمان البلد

_ لم أكن يوما مشغولا بمسألة “من أطلق الرصاصة الأولى”، ولست معنيا بالبحث عن ذلك، لأنني واحد من الناس كنت أرى هذا الوضع المائل ولا يعجبني، وكنت على يقين تام أن مسألة قيام الحرب هي مسألة وقت فقط، وذلك يعلمه الجميع ولكنهم “عاملين رايحين”..!!
_ أكون ممتنا لجيشنا لو أنه من أطلق الرصاصة الأولى لأنه بذلك قرر وضع حد لفوضى الأوغاد وجبروتهم وتمددهم حتى خنقوا العاصمة في كل رئاتها، وانتشروا انتشار النار في الهشيم، ومع ذلك أنتم الآن تشاهدون ما يفعله جيشنا..!!
_ ثمن هذا القرار كانت القيادة تدرك أنه غال، ولكن أن تضع حدا حاسما تبذل فيه ما تبذل، هو خير من الاستسلام للموت البطيء المحتم..!!
_ في مثل هذا اليوم استيقظنا على أصوات النار في المدينة الرياضية، كانت أصوات غير مألوفة في الذاكرة السمعية لأهل الخرطوم، وظن كثثرون أنها مجرد حالة احتقان وتفلت مجموعة مسلحة سرعان ما يتم احتواؤها، وها نحن نكمل ثلاث سنوات، ونحن أعزاء بفضل الله ثم جيشنا العظيم وقيادته التي نفخر بها..!!
_ مستعدون تماما لسنة رابعة وخامسة وسادسة حتى يتم قطع دابر الأوغاد بجناحيهم المدني والعسكري والموالي “وأصلا ما ورانا شي”..!!
_ في مثل هذه الأيام كان “الطير” يروجون لفرية استسلام البرهان، وأن الجيش “ما عندو مشاة” وأن الدع/م الس/ريع أكثر عدة وعتادا وأنه من الأفضل حل المؤسسة العسكرية واستبدالها “بالطير ديل” للتخلص من الكيزان..!!
_ من سره أن يرى “البصيرة أم حمد” فليحتفظ بصور عملاء قحط حمدوك وسلك وبقية “العواليق” ، أما “المغفلين” فلا أحد “شغال بيهم”، وحسبهم “نسخ ولصق” في الفيس بوك…!!
_ ثلاث سنوات والبل مستمر..!!
_ عاشت القوات المسلحة صمام أمان هذه البلدة الطيبة..!!
..



