ايمن كبوش يكتب : ظاهرة الجكومي في القرار الحكومي

أفياء..

# اذا كان (مؤتمر برلين) في ثقافتنا السودانية الجمعية.. يمثل (مولد صاحبو غائب).. بسبب عدم دعوة الحكومة السودانية الشرعية، إذن لزم الأمر أن يكون هنالك (خراب حفلات) يقوم بهذا الدور في هذا المؤتمر الاحتفالي الذي لم تعتزله الحكومة بمزاجها.. ولكن الثابت أنه لم تتم دعوتها من الأساس ولم تعب في المؤتمر ودواعي قيامه غير ذلك.. مما يعني أنه إذا تمت دعوة الحكومة لا شيء سوف يمنعها المشاركة.

# فيما يبدو.. أن القائمين بالتنظيم، امريكا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي، سبقوا تفكيرنا (الحكومي) بخطوات متقدمة تبعدهم عن (شراك) الرفض شبه الغالب لمشاركة مليشيا الدعم السريع كطرف مواز للحكومة السودانية التي مازال (معاتيه) صمود ومن لف لفهم.. يطلقون عليها (حكومة بورتسودان) مع أن (الاعمى الشايل المكسر) لديه كامل العلم بأن حكومتنا، أعزها الله وسدد خطاها، عادت إلى الخرطوم.. واستقرت فيها.. بعد أن اخرجت القوات المسلحة السودانية، اوغاد المليشيا الانجاس من منازل المواطنين بعد أن دنسوها ونجسوها وطردتهم شر طردة من الأعيان المدنية فبات مسرح عملياتهم الآن في الضعين وزالنجي والطينة.

# لا جديد يذكر في مخرجات وتداعيات وكواليس مؤتمر برلين.. سوى (طق الحنك) والوعود حول قضايا السودان وإيقاف الحرب المدمرة.. كان المؤتمر عملية استهبال جديدة من الدول الضالعة في تأجيح الحرب.. وبالتالي هي تملك كل مفاتيح إيقاف هذه الحرب خاصة امريكا التي بمقدورها أن تعطي الأوامر لدولة الشر الامارات بكف يدها عن السودان بعدم ارسال السلاح والأموال والمرتزقة إلى المليشيا لكي تقتل السودانيين.. هذه هي أول خطوة في خطوات ايقاف الحرب.

# أعود واحيي الاخ محمد سيد احمد الجكومي على مشاركته في المولد.. اقصد مؤتمر برلين.. يكفيه أنه لا يجيد عملية تطبيق اليدين ويفعل ما يراه هو لا ما يريده (المفسبكين) وكذلك نحيي مشاركة الاخ اردول.. نبعث بهذه التحايا من باب الحرية الواسع وعدم وصاية أحد على أحد طالما أن الأمور في الحياة لا تقوم على تقدير (الواحد).. اختلاف الآراء والأفكار ينبغي أن ينتج ممارسة معافاة تتوسع فيها زوايا النظر… الاخ الجكومي (خراب حفلات) بامتياز ويعرف كيف يصنع حدثا من العدم.. هذا هو كل الذي يليه في مولد الامس ويكفيه.

# اخيرا اقول لشلة برلين: ما عايزين منكم مساعدات.. فقط أوقفوا دعم الامارات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى