هناء براهيم تكتب : إذاعة الحلة ووكالة أنباء المغتربين

فوق راي..
قبل ثلاث سنوات، عندما انقطعت الاتصالات والإنترنت بسبب تبعات الحرب… ظهر الـ(ستارلينك) وأعلن نفسه منقذاً ومنفذًا..
حيث المصاريف تأتي من الخارج عبر التحويل البنكي.. والأهل في حوجة للإطمئنان على بعضهم البعض …
وهسه شربنا الشاي….
مشكلة الـ (ستار لينك) … إنو مكالمتك في الصقيعة…
والله جد…
على الهواء مباشرة … متاحة…. خاصة في المجتمعات الفارغة الحشرية …
يأتي أحدهم من محل الإتصالات هذا وفي جيبه كل شمارات الحلة الـ (مابتخصني كمستمع ولا بتخصو كناقل)
يقول ليك لاقيت تيسير في ( الاستار) ضربت لي راجلا قالت ليهو القروش كلهن صلحنا بيهن البيت للخريف المطر تقيل … رسل لينا مصاريف تاني وكلمتو بي شكلة الطيب وبخيت وناقشتو في موضوع مخزن ناس امو…
بالله ؟!!!
ولقيت هيام برضو سمعتها بتتكلم مع اخوها رصت ليهو أخبار الحله رص وحرشتو علي خطيبتو…
وإسمهان مع راجلا تفلق وتداوي … شبكتو ليك طلبات لمن الخط قطع ( شبكتو لي أنا؟!)
وشايفه إدريس بتكلم مع ناس مصر قالوا حسنين بدوا ليهو الجرع بتاعة الكيماوي
…. أول ما قالوا ما كانسر …
و
اكرم حولو ليهو مية وخمسين قالوا ليهو ادي دكان السيد خمسين
اتفرجتوا ؟!
المشكلة إذا اتكلمت براحه ما بريحوك…. ( يتم وضعك في مركب الظن وح تلبس عشرين نص وعشرين إحتمال وتأليف محترم وغير محترم)
يقول ليك شايف بت الفكي الإسمها إحسان بتوسوس لكن مع منو ما عرفتها…
شيطان هي؟!..
خصوصية في خطر…
حيث تتحول المكالمة إلى نشرة أخبار
والـ ستار لنك ستار شمارات والحلة كلها أونلاين
والله جد ..
المهم انت غير آمن من أهل الشمار
ولكن في حقيقة الأمر أغلب المكالمات تحت لافته طمنونا عليكم وعلى الأهل وتحويلات مصاريف..
والمكالمات حينئذ. .
مزيجاً من الوجع والإطمئنان وفلان وصل وين وفلانه حصل عليها شنو…
و……..
نتلاقى قريب
لدواعٍ في بالي



