شارع الصحافة

محمد عبدالماجد:
يتميز الزميل محمد عبدالماجد بطريقته الخاصة في الكتابة حيث يختار مسارا هادئا بعيدا عن الانفعال والتهاتر في زمن تميل فيه بعض الأقلام إلى الصخب يظل هو وفيا لأسلوب متزن يقدم الفكرة بوضوح ويمنح القارئ فرصة للفهم دون تشويش أو ضجيج ويؤسس لخطاب مهني رصين ومتزن.
معاوية الجاك:
الزميل معاوية الجاك يمثل نموذجا للصحفي المتنوع والمقتدر الذي يتحرك بين ضروب الصحافة المختلفة بطلاقة واضحة ووعي بائن يكتب الخبر والتحليل والرأي بذات الكفاءة مستندا إلى معرفة عميقة وأدوات مهنية راسخة مما يجعله حاضرا في أكثر من مساحة وقادرا على ترك بصمة واضحة في كل ما يكتب.
آمال عباس:
الأستاذة آمال عباس تعد واحدة من الأقلام الشجاعة التي لم تهادن الواقع بل واجهته بجرأة ومسؤولية وأسست تجربة صحافية تقف ضد النسيان وتدافع عن القضايا المسكوت عنها بقوة ووضوح كتابتها لم تكن مجرد حروف بل كانت موقفا أخلاقيا يعبر عن انحياز صادق للحقيقة والناس.
بخيتة أمين:
غياب الصحافة الورقية لم يكن مجرد تحول تقني بل كان خسارة حقيقية لعدد من الأقلام المؤثرة ومن بينها قلم الأستاذة بخيتة أمين التي كانت تمثل حضورا مميزا بلغة جميلة وحس صحفي عال هذا الغياب حرم الساحة من صوت مختلف ظل قادرا على التأثير وصناعة الدهشة لدى القارئ.
عبده قابل:
افتقدت الصحافة التوثيقية برحيل الأستاذ عبدة قابل واحدا من أهم أعمدتها حيث كان يمثل ذاكرة حية ودار وثائق متحركة في تاريخ الرياضة والصحافة يمتلك قدرة فريدة على جمع التفاصيل وربطها بسياقها مما جعله مرجعا مهما لكل من يبحث عن المعلومة الدقيقة والتاريخ الموثق.



