الخارجية تستدعي البعثات الدولية وتعلن رفضها القاطع لشرعنة “أذرع المليشيا” إنسانياً

الخرطوم- العودة

استدعت وزارة الخارجية السودانية المنسق المقيم للشؤون الإنسانية وكافة ممثلي وكالات الأمم المتحدة المعتمدين لدى البلاد، في خطوة دبلوماسية رفيعة المستوى لاستعراض موقف الحكومة الصارم من القرارات الصادرة عن الذراع السياسي لـ “مليشيا الدعم السريع المتمردة” بخصوص العمل الإنساني. وأوضحت الوزارة أن المليشيا سعت بشكل غير قانوني لفرض إجراءات تسجيل على كافة المنظمات الأجنبية والوطنية لدى “كيانها المزعوم”، مع اشتراط الحصول على شهادة اعتماد خلال مدة أقصاها ثلاثون يوماً، وهو ما اعتبرته الدولة محاولة يائسة لشرعنة وجود هذه المليشيا عبر بوابة الإغاثة.

​وشددت الخارجية في تعميمها للمسؤولين الدوليين على أن الشروع في التسجيل لدى ما يسمى بـ “الهيئة الوطنية للوصول الإنساني”، أو إبرام أي اتفاقيات أو مذكرات تفاهم معها، يمثل تصرفاً عدائياً يدعم كيانات موازية لمؤسسات الدولة الشرعية، ويشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته القومية المعترف بها دولياً.

​وفي سياق متصل، حثت الحكومة السودانية جميع المنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة على توجيه موظفيها وكوادرها بالالتزام الصارم بمبادئ احترام السيادة الوطنية وسلامة الأراضي السودانية، مؤكدة أنها لن تتهاون أو تقف مكتوفة الأيدي تجاه أية تجاوزات تمس وحدة المؤسسات الشرعية. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن أي تعامل مع الأجسام الموازية سيضع المنظمات تحت طائلة المسؤولية القانونية والسيادية، باعتبار أن الدولة السودانية هي الجهة الوحيدة المختصة بإدارة وتسهيل العمل الإنساني فوق ترابها الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى