بيان للخارجية السودانية يحذر من فرض واقع تعليمي مواز بالبلاد

الخرطوم – العودة
أوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية أن محاولات الذراع السياسي لمليشيا الجنجويد (تأسيس) لتحريف بيان منظمة “اليونيسف” تمثل تزييفاً خطيراً يرمي لخلق نظام تعليمي موازٍ، موضحة أن النص الأممي حذر صراحة من مخاطر الشهادات المجزأة، ودعم بالكامل حق الطلاب السودانيين في امتحان وطني موحد ومعترف به دولياً ومحلياً يحمي مستقبلهم الأكاديمي.
ووصفت الحكومة مساعي المليشيا بالمفارقة الصارخة، نظراً لكونها الجهة الأساسية التي دمرت البنية التحتية للتعليم وحولت المدارس إلى ثكنات عسكرية، متهمة إياها بتوظيف معاناة مئات الآلاف من الطلاب الذين حُرموا من دراستهم جراء الانتهاكات المستمرة، ومحاولة استغلال هذه الأزمة الإنسانية لتحقيق مكاسب شرعية زائفة.
وعليه، قطعت الدولة بعدم السماح بجعل قطاع التعليم رهينة لمشروع إرهابي قائم على العنف والتمزيق، مشددة على أن الشهادات الوطنية ستظل شأناً سيادياً وموحداً يعبر عن وحدة الدولة، ومتعهدة بمواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لتأمين حق جيل المستقبل في التعليم والحياة الكريمة بالتزامن مع استمرار عمليات تطهير البلاد من الفوضى.



