المقاومة الشعبية بشمال دارفور تعلن الجاهزية القصوى لصد هجوم وشيك للمليشيا على “الطينة”

الفاشر:العودة

كشف المتحدث الرسمي باسم المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور، أبوبكر أحمد إمام، عن رصد تحركات عسكرية مكثفة وتحشدات لمليشيا الدعم السريع تهدف للهجوم على منطقة “الطينة” الحدودية عبر ثلاثة محاور قتالية، مؤكداً في تقرير ميداني أن المقاومة وضعت قواتها في حالة التأهب القصوى لردع أي عدوان يهدد أمن المواطنين.

وأوضح إمام أن المعلومات الميدانية تؤكد عزم المليشيا الهجوم على المنطقة من المحاور الشرقية، الشمالية، والجنوبية، مشيراً إلى أن وحدات الاستطلاع رصدت تعزيزات ضخمة في مناطق (بير مرقي، أبوليحا، وكلبس). واعتبر المتحدث أن هذه التحركات تهدف إلى فرض واقع أمني جديد عبر ترويع المدنيين في المناطق الآمنة، مما ضاعف من حالة القلق والنزوح وسط السكان.

 

وفي معرض حديثه عن الاستعدادات الدفاعية، أكد أبوبكر أحمد إمام أن المقاومة الشعبية تعمل بتنسيق وثيق مع كافة القوى الوطنية والمستنفرين من أبناء المنطقة، مضيفاً”نتابع كل شاردة وواردة بدقة، وقواتنا الآن في خنادقها للدفاع عن الأرض والعرض، ولن نتهاون في حماية ممتلكات المواطنين السودانيين”.

وبعث المتحدث برسالة طمأنة للشعب السوداني، شدد فيها على أن محاولات بث الرعب لن تكسر عزيمة أهل دارفور. وفي ختام إفادته، حدد إمام أربعة مسارات عاجلة للتعامل مع الأزمة:

*وطنياً:** دعا إلى وحدة الصف الوطني خلف القوات المرابطة في مناطق التماس.

*إنسانياً:** طالب بالتدخل الإغاثي العاجل لمساعدة المتضررين والنازحين جراء هذا التصعيد.

*قانونياً:** شدد على ضرورة توثيق الانتهاكات الميدانية لضمان محاسبة المتورطين.

*عسكرياً:** استمرار دعم وإسناد المقاتلين في الخطوط الأمامية.

وختم المتحدث الرسمي تقريره بالترحم على الشهداء والدعاء للجرحى، مؤكداً أن الصمود هو الخيار الوحيد في مواجهة التهديدات الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى