حل لجنة التضامن مع المحاصرين في جبال النوبة وإيقاف مطابخ النفير.. لهذا السبب.. !

أصدر التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، مكتب الرئيس/ المكلف، بيان شكر وإعلان حل اللجنة الوطنية للتضامن مع المحاصرين في جبال النوبة وإيقاف مطابخ النفير.. هذا هو نص البيان:
على مدى ثلاثة أعوام متواصلة، وقفت اللجنة الوطنية للتضامن مع المحاصرين في جبال النوبة إلى جانب أهلنا المتضررين، تعمل في صمتٍ وإخلاص، وتبذل الجهد والوقت والموارد من أجل تخفيف وطأة الحصار والجوع والنزوح.
وقد نجحت مطابخ النفير في تقديم مئات الوجبات اليومية عبر محليات كادقلي والدلنج والعباسية وكرتالا بمحلية هبيلا، مستهدفة مراكز تجمع النازحين ومراكز التغذية والأسر الأشد احتياجًا، في واحدة من أصعب الفترات الإنسانية التي مرت بها الولاية.
وباسم الشعب السوداني وشعب جبال النوبة خاصة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من حمل هذه المسؤولية الإنسانية النبيلة؛ للقائمين على أمر اللجنة، والداعمين من أبناء السودان في الداخل والخارج، والمسؤولين الحكوميين، والمانحين، وكل من أسهم بماله أو جهده أو وقته.
وشكرٌ خاص للمشرفين الميدانيين ومنفذي الحملة في ارض الواقع الذين كانوا في مقدمة الصفوف:
• د. فخر الدين أحمد شداد – رئيس الحملة ومشرف مطابخ النفير بكادقلي
• د. عمران كجور – رئيس الحملة ومشرف مطابخ النفير بالدلنج
• الأستاذ عثمان عبدالله – مشرف مطابخ النفير بالعباسية
• الأستاذ عطا جابر – مشرف مطابخ النفير بكرتالا -هبيلا
وإلى جميع المتطوعين الذين عملوا بإخلاص وتفانٍ، ومنهم: الملكة ميادة توتو، بلك قادم، إسماعيل بدر، محمد حماد أندو، المهندس فياض تاكولا، السماني ونيلا، والعشرات غيرهم ممن قدموا نموذجًا نادرًا للعطاء الإنساني.
كما نثمن جهود الداعمين والمنسقين، ومنهم: د. أنور كوكو، الأستاذ رشاد الجاك، الأستاذة فاطمة دود، الأستاذة خولة بابور، د. قاسم حماد، الأستاذ محمد عبدالله والأستاذة فيحاء كاكتلا، وكل الشركاء من المنظمات الوطنية والدولية التي ساهمت في استمرار المطابخ بعد انتهاء التمويل الذاتي.
وإذ نعلن اليوم، بعد انتصار قواتنا المسلحة وفتح الطريق وفك الحصار وانحسار الظروف الطارئة وتحسن الأوضاع نسبيًا، إيقاف مطابخ النفير وحل اللجنة، فإننا نفعل ذلك بقلوب مطمئنة لما تحقق، داعين الله ألا تعود على أهلنا مثل تلك الأيام القاسية مرة أخرى.
لقد كانت هذه التجربة درسًا عظيمًا في التضامن والتكافل، وبرهانًا على أن شعبنا، حين يشتد الخطب، يتكاتف كجسد واحد.
والله ولي التوفيق.
مبارك أردول
رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية
المشرف العام على الحملة ومطابخ النفير
٣١يناير ٢٠٢٦م



