إيبولا على الحدود.. طوارئ واستنفار بالمعابر السودانية لمواجهة الفيروس

بورتسودان-العودة
ترأس مدير الحجر الصحي القومي، الدكتور الفاتح ربيع عبد الله، اجتماعاً طارئاً موسعاً ضم اللجنة الفنية ومديري قطاعات الحجر الصحي بالولايات، إلى جانب مديري نقاط الدخول بمطاري بورتسودان والخرطوم، والمعابر البحرية والبرية؛ لمناقشة تداعيات ظهور فيروس “إيبولا” وإعلان خطة طوارئ مبكرة للتصدي له. وجاء هذا التحرك العاجل في أعقاب رصد وتسجيل حالات إصابة بالفيروس في عدد من الدول المجاورة، مما استدعى رفع درجة الاستعداد في كافة منافذ البلاد وتحديث استراتيجيات المراقبة والتقصي الوبائي لمنع تسلل المرض عبر الحدود.
واستعرض الاجتماع تقارير مفصلة قدمتها القطاعات واللجنة الفنية حول الوضع الراهن بالمعابر الحدودية، كما جرى تحديث بروتوكولات “تعريف الحالة” وتحديد الاحتياجات اللوجستية والمستلزمات الطبية العاجلة للتغلب على العقبات الميدانية. وأقرت السلطات الصحية اعتماد استمارة بيانات إجبارية لتقصي وتتبع جميع القادمين من الدول الموبوءة، مع إصدار نشرات دورية ملزمة لشركات الطيران لتعبئة هذه الاستمارات داخل الطائرات قبل الهبوط، على أن يسبق ذلك اجتماع تنسيقي مع الشركات والجهات ذات الصلة بالملاحة الجوية والبرية.
وخلص اللقاء الطارئ إلى حزمة من الموجهات الصارمة، أبرزها تكليف مدير قطاع البحر الأحمر بالمتابعة الفورية لتوفير أدوات الحماية الشخصية للكوادر العاملة، وتنظيم دورات تدريبية عاجلة تنطلق فوراً لبناء قدرات الكوادر الطبية في المنافذ. كما ألزم الاجتماع القطاعات بوضع خطة استجابة عاجلة وشاملة لكافة المحاور لرفعها إلى الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة بغرض إجازتها وتمويلها، مع التأكيد على الجاهزية القصوى لمناطق الفرز الطبي في بورتسودان والخرطوم، وتجهيز غرف ومراكز عزل متخصصة للمشتبه بإصابتهم بالتنسيق الكامل مع حكومات الولايات المعنية.



