مخطط للمليشيا يستهدف “الطينة”.. والعودة تكشف التفاصيل

خاص – العودة
كشفت مصادر عسكرية مطلعة لـ “العودة” عن رصد تحركات وحشود عسكرية مكثفة لقوات الدعم السريع في محيط مناطق “كلبس، وادي سيرة، وأبوليحاء”، الواقعة على الشريط الحدودي بين ولايتي شمال وغرب دارفور ودولة تشاد، ضمن مخطط يهدف لشن هجمات وشيكة على تلك المناطق.
وفي إطار تعزيز هذه المعلومات، أكد الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور، أبوبكر الإمام، في تصريح خاص لـ “العودة”، صحة ما تم رصده، قائلاً: “نعم، المليشيا لديها تحركات ميدانية مستمرة منذ أكثر من أسبوع”.
وتكتسب هذه التحركات أهمية استراتيجية بالغة نظراً لقربها من منطقة “الطينة” الحدودية؛ التي تُعد آخر المعاقل الحيوية التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني والقوات المشتركة في تلك المنطقة. وتمثل الطينة شرياناً استراتيجياً ومعبراً رئيسياً لحركة التجارة والنشاط السكاني، كما ظلت طوال الفترة الماضية نقطة ارتكاز أساسية لضبط الأمن على الشريط الحدودي، مما يجعلها هدفاً عسكرياً تسعى المليشيا لتطويقه أو السيطرة عليه لقطع خطوط الإمداد والتحكم في الحركة العابرة للحدود.
وأفادت المصادر العسكرية لـ “العودة” بأنها تمتلك تفاصيل دقيقة حول هذه الاستعدادات التي تأتي بالتزامن مع رصد شهود عيان لوصول تعزيزات قتالية وآليات عسكرية إلى محيط المواقع المستهدفة، مما يشير إلى نية واضحة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية نحو المناطق الحدودية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسود فيه الترقب والحذر في دارفور، وسط مخاوف جدية من التداعيات الأمنية والإنسانية المترتبة على أي تصعيد عسكري في تلك المناطق الحيوية.



