بالعهد القبلي «القَلَد»… بورتسودان تطوي صفحة الخلاف بين العبابدة والبشاريين

متابعات _ العودة

احتضنت قاعة مجلس وزراء حكومة ولاية البحر الأحمر بمدينة بورتسودان، اليوم، مراسم توقيع الصلح القبلي المعروف بـ«القَلَد» بين قبيلتي العبابدة (الشناتير) والبشاريين (الأرياب)، في خطوة وُصفت بالمهمة لتعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ الاستقرار بالمنطقة.

وجرى التوقيع برعاية والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور، وسط حضور رسمي وأهلي واسع، تقدمه الأمين العام لحكومة الولاية، والمستشار القانوني لحكومة الولاية، إلى جانب نظار ووكلاء النظار والعُمد والأعيان والمشايخ من القبيلتين، إضافة إلى لجنة أمن محلية جبيت المعادن ولجنة الصلح المختصة.

وأعرب المدير التنفيذي لمحلية جبيت المعادن الأستاذ علي محمد عبد الله، في تصريح صحفي، عن بالغ سعادته بإتمام هذا الصلح، مثمناً الروح الإيجابية والصبر الذي تحلت به القبيلتان خلال جولات الحوار والنقاش التي استمرت لعدة أيام، وأسهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق.

وأكد أن حكومة ولاية البحر الأحمر تضع استدامة الأمن والاستقرار في مقدمة أولوياتها، معرباً عن أمله في أن تنعكس مخرجات الصلح إيجاباً على التعايش السلمي وتعزيز النسيج الاجتماعي في المنطقة.

كما وجه شكره للإدارات الأهلية ولجان الصلح وكل من أسهم في تقريب وجهات النظر وإنجاح هذه المبادرة، التي تُعد نموذجاً للحلول المجتمعية القائمة على الحكمة والتوافق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى