اجتماع حكومي يبحث أثر الأحمال الزائدة وتعدد الرسوم على قطاع النقل

الخرطوم – العودة
استضاف وزير البنى التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، اجتماعاً موسعاً ضم اتحاد أصحاب العمل والغرف القومية للنقل ووحدة النقل البري والمستشارين، لتشريح الأزمات الهيكلية والإدارية التي تواجه قطاع النقل البري. وبحث المجتمعون قضية الشاحنات الثقيلة الوافدة إلى البلاد، وتأثير أوزانها الزائدة على متانة الشبكة القومية للطرق، حيث جرى التأكيد على إيجاد توازن دقيق بين استمرار حركة تدفق البضائع وحفظ البنية التحتية.
وشهد اللقاء نقاشاً شفافاً حول الشكاوى المتعلقة بالجبايات المتعددة، والرسوم المزدوجة، وكروت مزاولة المهنة، وتأثير هذه الإجراءات على كفاءة سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير ميناء عطبرة البري والمعابر الحدودية. وأبان الأستاذ محمد شريف محمدين أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب جعلت إعادة تأهيل المعابر والموانئ وتوفير مقار مناسبة لها في مقدمة اختصاصات وحدة النقل البري القائمة حالياً.
ووجه الوزير بضرورة الإسراع في إنهاء هذه الإشكالات الإدارية والمالية لضمان انسياب السلع، معلناً عن تشكيل لجنة فنية مشتركة لرفع التوصيات والقرارات الفورية التي تضمن إزالة التشوهات وتسهيل الإجراءات. وتطرق الاجتماع في ختامه إلى التنسيق لمعالجة مشكلات المعابر الحدودية، وتسهيل حركة العائدين عبر معبر أرقين، مع وضع مخططات جديدة للموانئ البرية والمواقع الاستراتيجية داخل ولاية الخرطوم.



