الرمز السياسي بالحزب الإتحادي الديمقراطي يتحدث للعودة:

حاتم السر: الحزب سيتوحد قريباً.. وسنعقد مؤتمرنا العام
هذا ردي على من يرددون أن مولانا الميرغني أصبح خارج دائرة الفعل
من يراهن على اختلاف الاتحاديين سيخسر.. وهذا رأيي في التجمع الإتحادي
الحديث عن أننا نعمل على إحداث شرخ في البيت الميرغني يعكس جهل من يرددونه
أبناء مولانا الميرغني يتمتعون بقدرات وتأهيل كبير ولديهم كاريزما الزعامة
هناك نقاشات داخلية حول البقاء أو الإنسحاب من الكتلة الديمقراطية
خلعنا رداء الحزبية لصالح الوطن وهذا هو وضع ابراهيم الميرغني
اللحظة التأريخية في السودان هي التي تحدد من هو الزعيم الحقيقي
الاتحاديون على مدار التاريخ ظلوا يقدمون الاجندة والمصالح الوطنية على الحزبية
لدينا خط وطني واضح، وأي جهة تقترب منا نحن معها وهي معنا
حوار: معاوية الجاك
عبر المساحة التالية، استنطقت صحيفة العودة الأستاذ حاتم السر، الرمز السياسي البارز، والمستشار القانون والقيادي المعروف بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بزعامة مولانا محمد عثمان الميرغني، شغل ضيفنا عدة مناصب وزارية اتحادية رفيعة المستوى، حيث تقلد منصب وزير النقل والتنمية العمرانية، ووزير الصناعة والتجارة،
، ويعتبر واحداً من أبرز الوجوه السياسية والتنظيمية ايام المعارضة لحكومة الإنقاذ، حيث شهدت العاصمة المصرية القاهرة بدايات صولاته وجولاته السياسية، تدرج في المناصب حتى أصبح عضواً في المكتب السياسي والهيئة القيادية العليا للحزب، قدمه الحزب الإتحادي الديمقواطي مرشحاً رسمياً في الانتخابات الرئاسية السودانية في العام 2010.
العودة استنطقته بطرحها لعددٍ من المحاور الخاصة بالواقع داخل الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، والحالة السياسية السودانية.
* يردد البعض بأنكم جزء من مجموعة تسعى لإحداث شرخ في البيت الميرغني عبر زرع الخلاف بين
أبنائه لأجل مكاسب سياسية وتغذية صراعات تنظيمية قديمة ومتجددة؟
هذا حديث مرفوض،
أولا ما يجري ترديده ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً، وثانيا فإن مثل هذا الحديث يعكس جهل
من يردّدونه، ويؤكد على عدم معرفتهم بما يقولون، وبالمقابل من يعرف طبيعة انتماءنا وارتباطنا بالبيت
الميرغني، لا يمكن أن يردد مثل هذا الحديث الباطل اطلاقا.ً
أنا افتخر بأني ختمي أماً وأباً، و حتى جذور جذوري، وسأظل هكذا حتى آخر نفس في حياتي،
وانتماءنا لهذا الكيان الديني والوطني ليس امراً شكليا، لكنه انتماء روحي يمتد داخل أعماقنا وهو مصدر
عزنا وفخرنا ونرى في قوة البيت الميرغني قوتنا، وقيمه قيمنا، وعافيته عافيتنا، وجراحه جراحنا، وسيظل
البيت الميرغني دائماً درعنا وسيفنا وحصننا المنيع، ولذلك مستحيل أن نعمل أي عمل لا يرضاه مولانا
السيد محمد عثمان الميرغني.
*عدم الاهتمام بعقد المؤتمرات داخل الحزب الإتحادي الديمقراطي أدى إلى تفكيك في بنيته التنظيمية، وتحول إلى مجموعة أحزاب صغيرة غير فعالة سياسياً، ومتناحرة حول عضوية صارت تتناقص بسبب هذه الصراعات والخلافات غير الموضوعية.
*هناك أسباب موضوعية، وتأريخية، يمكن الإشارة إلى أنّه السبب في تأجيل المؤتمرات، واستهداف الحزب،
سواء الانقلاب العسكري ،1989 أو الظروف الاستثنائية اللاحقة، وحتى في السنوات الأخيرة كانت هناك
تحديات، آخرها كان إثر عودة مولانا الميرغني الميمونة في 2022 للسودان، وإقامة المؤتمر، ولكنّ جاءت
الحرب، وتحوّل جهد قيادة الحزب إلى الهم الوطني، والحفاظ على الدولة، ولكن هذا الاستحقاق باقي،
ويحتاج الجميع العمل عليه.
*هل أصل الخلافات بين قيادات الحركة الإتحادية بجميع مسمياتها، يتمثل في السلطة وحدها أم السلطة
والنفوذ التنظيمي؟
نحن حزب كنا نحكم السودان منفردين، وكانت تلك اللحظة أكثر لحظات تاريخنا تناغماً، والخلافات إن وجدت، فلم تكن سوى في أوقات التفاوت النضالي. وطوال تاريخنا، غالباً ما سعت أيادي
الشمولية لمعاداة الحزب، وتفريق شمله، ولكن النتيجة أن الحزب يبقى ويصمد بعبقرية الحركة الوطنية،
وينتهي كل عهد بحزبنا أقوى.
هناك أمر آخر، من الطبيعي أن تنعكس الحالة التي يعيشها الوطن على الحزب، فعندما يعاني الوطن
من سوء الأحوال وضبابية المآل ويتعرض للزعزعة ومحاولات التفكيك ومحو التاريخ، تكون الاحزاب
مصابة بذات الأعراض.
أصل الخلافات داخل الاحزاب السياسية ومنبعها كان من نظام الإنقاذ وتطبيقه لسياسة فرق تسد،
والتي كانت متبعة آنذاك، ولقد كنا دائمًا نحسن الظن بمن يبقى ومن يرحل. ربما يكون، هناك جزء من
المسؤولية على طريقة إدارتنا للخلاف، في مكان ما، لكن ثمة إدراك عميق وسط الاتحاديين اليوم بضرورة
وأهمية لم الشمل وتوحيد الصف، وبالفعل بدأت جهود مخلصة ومحاولات جادة ودعوات صادقة لتوحيد كل تيارات الحزب الاتحادي، وفصائله المتعددة تحت راية واحدة وتناسي كل التقاطعات والتباينات التي أدت
الي الحالة الراهنة وهنا نؤكد على خسارة من يراهن على اختلاف الاتحاديين.
*في رأيك ماهو الرد المناسب للمزاعم التي تؤكد أن محاولة إستنساخ زعيم من أبناء الميرغني بنفس
قدرات والدهم وحنكته وحكمته وصلابة مواقفه، تعتبر عملية فاشلة بنسبة 100٪؟
*طبعا لا أشاطرك هذه الرؤية رغم إيماني بفكرة عدم الاستنساخ للزعماء والقادة، لأن رمزية كل
زعيم وشخصيته تتشكل نتيجة معطيات تتناسب مع الواقع والظروف المحيطة به.
فاللحظة التاريخية في السودان هي التي تحدد من هو الزعيم الحقيقي وهناك مواصفات خاصة به لا بد من توافرها في الزعيم واستطيع كمتابع لصيق ومعايش قريب للبيت الميرغني أن أؤكد أن أبناء مولانا
السيد محمد عثمان الميرغني يتمتعون بمكانة مرموقة في قلوب الجميع ولديهم قدرات وتأهيل كبير وتتوفر
لديهم كاريزما الزعامة، وهذا أدب، واصله مولانا من مسيرة والده الأعظم، فقد سأل أحد خلفاء الطريقة
الختمية مولانا السيد علي الميرغني عما إذا كان إبنه مولانا السيد محمد عثمان الميرغني سيكون مثله،
ويقال أن أجاب بإيجاز:” ابننا السيد محمد عثمان يبدأ من حيث انتهينا” وتدل هذه الواقعة وتشير هذه الإجابة
إلى الامتداد الطبيعي والريادة، فالسيد محمد عثمان الميرغني أخذ كل معطيات وحيثيات المراحل السابقة،
ليبني عليها ويواكب متطلبات العصر الجديد، مما يعكس حكمة آل الميرغني في تجديد الفكر والنهج
الاجتماعي والسياسي لكل مرحلة مع الحفاظ على الثوابت والتمسك بالمبادئ العامة.
*الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل ساند الجيش ومؤسسات الدولة السودانية في الحرب الدائرة الآن،
ولكنه لم يطلع بدوره كحزب رائد وقائد في تبني مشروع للسلام وتحديد أليات لإيقاف الحرب والحفاظ على
وحدة الأراضي السودانية، وحماية الدولة من الإنقسامات والتفكك؟
*من غيرنا فعل ذلك!
وقف الحزب الاتحادي الديمقراطي وقادته مواقف ثابتة وحاسمة داعمة لوحدة السودان والحفاظ
على سيادته الوطنية وصون استقلاله واحترام مؤسساته الوطنية وسلامة أراضيه ورافضة لاي تدخلات
خارجية أو إملاءات ووصايا اجنبية ويمثل نجاح الحزب في إيصال رؤيته وطرحه للثوابت الوطنية للداخل
والخارج وسط الظروف السياسية الصعبة والمعقدة التي كانت تمر بها البلاد على اثر تداعيات الحرب
مساهمة كبيرة لا تقدر بثمن وذلك بشهادة الجميع، لك أن أتسأل الجامعة العربية عن من قال إن المدنيين
في السودان، ليسوا متفقين على عداء الجيش، وأنّ الحزب الاتحادي يقف مع القوات المسلحة، ويراها هي
الدولة.
ويحمد للاتحاديين انهم بمختلف تياراتهم تمسكوا بالثوابت الوطنية بقوة وكانت مواقفهم واضحة اثناء الحرب، مؤكدة انهم حزب وطني كبير له تأريخ سياسي باذخ لا يتماشى مع الأجندات الاجنبية التي تتعارض مع
ثوابته ومرتكزاته وشعاراته ولذلك كان الاتحاديون رأس الرمح في مقاومة الوصايا الأجنبية على السودان، كما يعود لهم الفضل في المناداة بضرورة سودنة الحلول للازمة السودانية.
والحزب طرح مبادرة وطنية لوقف الحرب، كما فعلت -أيضًا- قوى سياسية ومدنية عديدة خلال الفترة
الماضية. ورؤية الاتحاديين تقوم على ضرورة جلوس جميع الأطراف معاً على طاولة الحوار (السوداني
السوداني) لمناقشة القضايا المتفق عليها، تمهيداً للوصول إلى تسوية توقِف الحرب وتفتح الطريق أمام حلٍّ سياسي شامل للأزمة السودانية، دعني أقول لك بوضوح أكبر، إننا في هذه الأثناء نعمل بسعة أكبر من مجرد الرؤية الحزبية، وكلنا، ننظر
إلى الوطن أولا،ً ونخلع رداء الحزبية، لصالح الوطن، ونقدم رؤيتنا لجمع السودانيين، ونتنازل لأجل ذلك عن الكثير.
*في رأيك هل التجمع الإتحادي إختطف مشروع الإصلاح داخل مؤسسات الحزب؟ أم أنه شبيه
بالإنقسامات السابقة والمتواصلة داخل منظومة حزب الحركة الوطنية؟
*رغم اختلاف التوجهات السياسية مع التجمع الاتحادي إلا ان الاتحاديين لا ينكرون على اعضاء التجمع
الاتحادي انتماءهم للحركة الاتحادية فهم احد تيارات الاتحاديين المكونة من مجموعة تمثل اتجاهات فكرية
أو سياسية معينة داخل الحزب فيما يعرف بالأجنحة الحزبية أو التيارات الداخلية(Factions Party)
صحيح أن الاتحادي يواجه تحديا مستفحلاً يتمثل في توحيد كل هذه التيارات داخل الحزب ومعالجة ظاهرة
الانقسامات الداخلية تجنباً لتداعياتها الضارة على مستقبل الحزب والحركة الاتحادية في السودان، وأنا
شخصياً ومن واقع تجربة وخبرة طويلة في هذا الحزب، مقنع تماماً بان تيارات الاتحاديين كلها ستتوحد
قريباً، وتُطوى صفحة الانقسامات، وتودع الانشقاقات الي الأبد.
من في التجمع، أشقاء، وأصدقاء، وأبناء، وسنبقى مثل نجم السعد معهم نحيا بالدواخل، وفي لحظةٍ ما، لن
ترونا إلا معاً.
*هناك مجموعة ومن ضمنهم السيد جعفر الميرغني، يتحدثون بإسم مولانا السيد محمد عثمان الميرغني
وإستغلال نفوذه، في وقت صار فيه مولانا الميرغني الكبير بسبب ظروفه الصحية والعمرية خارج دائرة
الفعل والتفاعل مع قضايا الراهن السياسي والتنظيمي؟
*هذا الكلام غير صحيح أبداً، وغير واقعي جملةً وتفصيلا، وهو مجرد استنتاج غير مبني على معلومة أكيدة،
بل جزء من شائعات يروج لها البعض عبر وسائل التواصل الإجتماعي من وقت لآخر، منذ أكثر من ثلاثين
عاماً، ولم تتوقف.
وتبقي الحقيقة المجردة ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
مرشد الختمية، يقود سفينتنا بحكمته، ويديرها بحنكته، وديوانه مفتوح يستقبل الوفود السياسية والدبلوماسية
والمواطنين. والسيد جعفر الميرغني، هو نجله، ونائبه.
*هناك حديث عن عدم اتفاق في بعض القضايا دخل الحزب، هل صحيح ان هناك تياراً اتحادياً اقرب إلى
تحالف صمود؟
*القرار النهائي في المواقف الحزبية يرجع دائماً للمؤسسات الرسمية داخل الحزب بغض النظر عن
تنوع الآراء وتباينها وتعارضها اثناء الاجتماعات والنقاش والحوار، ولكن بمجرد اعتماد القرار النهائي،
يصبح ملزماً للجميع، ويكون الكل على قلب رجل واحد، والتزام جماعي مطلق بعد حسم المواقف بالوسائل
الديمقراطية المتعارف عليها داخل الاحزاب السياسية.
معروف أن ملف التحالفات السياسية والتعامل مع الأطراف الاخرى في الساحة السياسية دائما يكون مصدر
تباين داخلي ومحل عدم اتفاق داخل الاحزاب وتبرز قيادات حزبية رافضة او متحفظة للتعامل مع بعض
الجهات والأطراف ولكن يبقي قرار مؤسسات الحزب هو المعتمد فمثلا توجد شخصيات رافضة رفضاً قاطعاً التحالف السياسي أو التنسيق مع الحركة الإسلامية، بينما تميل بعض القيادات الحزبية الاخري إلى
أشكال معينة من التعامل معها وشرحه بالنسبة لتحالف صمود.
نحن لدينا خط وطني واضح رفض التمرد، دعم الدولة، إجراء الانتخابات، استعادة الشرعية بالانتخابات.
أي جهة تقترب منا في هذه الرؤية نحن معها وهي معنا.
*متي سيعقد الحزب الاتحادي الديمقراطي مؤتمره العام؟
*الاتحاديون على مدار التأريخ السياسي السوداني ظلوا يقدمون الأجندة والمصالح الوطنية على الحزبية،
والحزب الاتحادي قيادة وقواعد داخل وخارج السودان كان على الدوام في خندق الوطن مدافعا عنه وعن المواطن ، والاتحاديون باقون في خندق الوطن إلى أن تنتهي الحرب وبعدها يبدأون التحضير والإعداد
لمؤتمرهم العام الذي هو أعلى سلطة تشريعية وسياسية وتنظيمية، يُقْر البرامج السياسية ويحدد المواقف
الحزبية تجاه القضايا العامة، وينتخب الهيئات القيادية للحزب بعد اجازة الهياكل والنظام الأساسي، عموماً
فإن الحزب الاتحادي حالياً يستعد لإطلاق حملة لحراك حزبي بولايات السودان، ضمن خطة تنظيمية
متكاملة تُجرى على ثلاث مراحل وتتوج بانعقاد المؤتمر العام.
*هل كل هياكل الحزب مكتملة؟
العمل الحزبي في الظروف الحالية التي تمر بها البلاد يواجه تحديات كبيرة، ما يجعل اكتمال هياكل الأحزاب
السياسية أمراً ليس بالسهل.
*وضع إبراهيم الميرغني، هل مازال عضواً في الحزب الاتحادي؟ أم أن قرار فصله سارياً وصحيحاً؟
القرار لم يتغيّر.
*ماذا يدور في تحالف الكتلة الديمقراطية التي يرأسها الحزب الاتحادي؟ وهل ينوي الحزب الانسحاب
من الكتلة بعد اختلافات اديس أبابا؟
لا أنكر وجود نقاشات وحوارات مستمرة بين أعضاء الحزب الاتحادي حول جدوى بقاء أو انسحاب الحزب
من (الكتلة الديمقراطية)، وهناك تنوعاً في الاراء والأفكار داخل الحزب، بيد أن الجميع يتفقون على استنكار
ورفض الهجوم والنقد غير الموضوعي الذي تعرض له الحزب وممثليه مؤخراً بسبب تمسكهم برفض
الجلوس مع تأسيس، أو من يمثلها، وذلك في أعقاب مؤتمر برلين وأديس ابابا ومنتدي أوسلو 2026، رغم
ذلك أؤكد لك أن الحزب لا يعتزم الانسحاب من (الكتلة الديمقراطية) ويرى أن الخلاف القائم حالياً قابلاً
للحل، ولم يكن الحزب سبباً فيه، وقد وقع نتيجة تباين في وجهات النظر حول قضية محل جدل داخل الكتلة
لم يكن هناك توافق بشأنها بين الأطراف.
والحزب يتمنى أن تعود الكتلة إلى الأسس التي قامت عليها، وفي مقدمتها التوافق بين مكوناتها، لكي تستعيد
دورها بصورة أفضل خلال الفترة المقبلة.
علماً بان اختلاف الحزب مع أطراف الكتلة لا يعني بالضرورة عداء الاتحاديين للكتلة الديمقراطية، أؤكد
لك مجدداً أن الحزب لا يزال يرى نفسه جزءاً من المشروع السياسي الذي تمثله الكتلة الديمقراطية التي
يتشرف بقيادتها، وأن موقفه يستند إلى قناعته بأهمية الالتزام بالقواعد الأساسية الحاكمة للعلاقة بين
الأطراف المختلفة وأن القرارات داخل الكتلة يجب أن تُبنى على التوافق، ونحذر من استمرار الخلافات في
بعض الملفات داخل الكتلة نتيجة اختلاف الرؤي ووجهات النظر، لأنه قد يؤدي إلى إحداث اختراق أو فجوة
في صفوف (الكتلة ) يفضي الي تفكيك قوتها وإحداث شرخ لإضعاف موقفها.



