الوزير الاتحادي السابق ونائب رئيس حركة العدل والمساواة في حوار (العودة)

الفريق احمد آدم بخيت:

نعرف من يقف وراء حملات تشويه (القوات المشتركة) ونرد (بيان بالعمل) 

وزير المالية قاد العمل الجماعي للوزارات وكان أول صوت ينطلق بضرورة المحافظة على كيان الدولة

العدل والمساواة مع وحدة الوطن تدافع عن كل السودانيين كجزء أصيل من نسيج حقيقي

حوار/ هيثم الطيب

هذا حوار يكشف ساعات الحرب الصعبة في أيامها الأولى وكيف تم العمل التنفيذي، وماهي أسرار صناعة بورتسودان عاصمة إدارية حتى يتم بناء نظام إداري وحكومة أزمة وطواريء وتحقيق هزيمة الأعداء الذين كان جزء من أهدافهم انهيار الدولة تماما، ولكن عبقرية الحلول السريعة والوطنية الباذخة قامت بالفعل الوطني الراسخ (دولة تدافع عن نفسها وكيانها وتقوم بالعمل الإداري والتنفيذي فيها).

نكتشف كل ذلك مع وزير التنمية الإجتماعية (سابقاً) أو وزير أزمة الحرب الذي صنع مع جماعية العمل الوزاري في أيام الحرب الأولى منظومة متكاملة، قادت العمل وقامت بالإنجاز لتظل الدولة السودانية راسخة، إنه الفريق/ أحمد آدم بخيت/ أمين إقليم العاصمة القومية، ونائب رئيس حركة العدل والمساواة، نقرأ معه ماذا حدث في أول أيام الحرب وما بعدها وماهي القصة والحكايات حول العاصمة الإدارية والمالية والاقتصاد والإغاثة والدولة نفسها ، فماذا قال ؟

 

# نبدأ بالحرب، أين كنتم يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣م، ماذا حدث معكم، كيف كانت الأوضاع هنا وهناك، وماهي أول خطوة منكم كجزء من جهاز الدولة التنفيذي..؟

 

نحن أقوياء في هذا الوطن، الوطن عزيز وعظيم ونحن ندافع ونقاتل من أجل السودان كيان ومواطن ومستقبل، يوم ١٥ ابريل ٢٠٢٣م، كانت الحرب، بالطبع كنا كوزراء في مناطق مختلفة، أنا خرجت من مسكني بحي المطار بالخرطوم ، خرجنا والمصاعب مختلفة وكثيرة من حولنا ، كل من كان معي من أهل بيتي (نساء وأطفال ومرضى كذلك)، وبصعوبة وصلنا إلى شارع أمن ، وبدأنا الانطلاق إلى مناطق آمنة كمرحلة أولى ، أثناء ذلك تواصلت مع عدد من الوزراء ، وزير الصحة ووزير الخارجية،ووزير الثقافة والأمين العام لمجلس الوزراء، حيث قلت لهم بضرورة أن نكون على قدر المسؤولية في المحافظة على كيان الدولة والعمل التنفيذي فيها ونتيجة لذلك، وبتوجيه من الفريق أول/ شمس الدين كباشي تم تكوين لجنة أولى للطواريء الإنسانية برئاستي وعضوية وزير الصحة ووزير الثقافة وجهات العون الإنساني ولجنة ثانية برئاسة وزير المالية دكتور/ جبريل ابراهيم لمتابعة انسياب السلع للولايات الآمنة خاصة وأنها أصبحت تستقبل النازحين من ولاية الخرطوم..

تحركت أنا من القضارف حيث تركت الأسرة إلى بورتسودان، ووصلت يوم ٢/مايو ٢٠٢٣م، ومباشرة تم تكوين لجان عمل أمنية وتنفيذية وقمنا بعمل أمني سريع وهو ارجاع مجموعات كبيرة من القادمين للسودان من جنسيات مختلفة وصلوا مطار بورتسودان بلا شكل رسمي من تأشيرة دخول وغير ذلك، فقمنا بارجاعهم فوراً لعلمنا أن ذلك يعد اختراقا أمنيا واستخباراتيا في أيام الحرب الأولى، وفعلا تم عمل قيود تضبط دخول الأجانب عبر اتصالات مع سفارتنا ولجان الأمن الداخلية هنا التي تم تكوينها لذلك حتى يتحقق الضبط الأمني في الدخول للبلاد في تلك الظروف بالغة التعقيد والحرب مشتعلة، وتلك إشارة للعالم أن هنالك حكومة تعمل ولم يحدث انهيار أو تحطيم لها أو ذهاب منظومة الدولة السودانية كما كان مخططا لذلك داخل أجندة الحرب التي قامت أصلا ضد الدولة السودانية بكل مقدراتها، ثم كان الاتجاه للعمل التنفيذي مع حكومة ولاية البحر الأحمر التي قامت بدور مفصلي ووطني حقيقي، وتواصلت أنا بحكم وظيفتي وزير التنمية الإجتماعية مع سفراء الدول وخاصة دول الخليج العربي من أجل دراسة الوضع الاقتصادي والإنساني فكانت الاستجابة السريعة بوصول كميات كبيرة من المواد الإغاثية المختلفة، وبسرعة البرق تم توزيعها للولايات التي وصل إليها نازحين من ولاية الخرطوم ساهمت في تحقيق الإيجابية للحياة ووضعت تأكيد للسودانيين أن هنالك حكومة تعمل وتجتهد لمحاربة آثار الحرب والنزوح منها من عاصمة إدارية قامت بصياغتها بمؤسسية راسخة لتحافظ على الوطن والمواطن ، والبدايات كانت صعبة للغاية لكن عزمنا على صياغة عاصمة إدارية للدولة السودانية، تؤكد استقرارها وقوتها وسيادتها وقيامها بالواجب الوطني دفعنا للخطوات السريعة فقمنا بعمل تجهيز لفندق كان لا يعمل وغير مستغل حاولنا الإقامة فيه بتوجيه من وزير المالية كحل سريع لمواصلة عمل الوزارات المختلفة وفعلا كنت أول وزير هناك وبعدها قمت بالتواصل مع بقية الوزراء ثم الأمين العام لمجلس الوزراء، وصولا لمجلس السيادة بكامله ، وانطلقت الوزارات للعمل بخطة طواريء تنفيذية وسياسية وحدث الاتصال بالعالم الخارجي بمؤسساته ودوله، وداخليا قام وزير المالية بعقد لقاءات متعددة مع سفراء الدول العربية لاطلاعهم بكل التفاصيل الخاصة بالحرب وتأكيد سيادة الدولة السودانية وقيامها بواجبها الداخلي والخارجي بكل المعيارية الكاملة، وقبل وصوله للعاصمة الإدارية ببورتسودان التقى بعاصمة ولاية الجزيرة قبل دخول الحرب إليها بولاة الولايات (النيل الأزرق، النيل الأبيض، سنار، الجزيرة) لمناقشة كل الاوضاع ووضع الخطط للمعالجة الكلية والسريعة لكل الأحداث المتوقعة من نزوح وغير ذلك مع مناقشة كل والي ولاية لقضايا ولايته في ظل ظروف الحرب والطرق السليمة للتعامل مع الظرف الإستثنائي.. للحقيقة كان مجهود عظيم وجهد وطني حقيقي، وضع لبلادنا عاصمة إدارية لتقوم الدولة بإدارة جهازها التنفيذي كله من هناك،مجهودات من كل الجهات الوطنية وحكومة ولاية البحر الأحمر التي وضعت كل الإمكانيات لنجاح التجربة التي تم العمل عليها ، للعلم تم العمل ساعتها بأقل الامكانيات البشرية والمادية فهناك وزارات ظلت تقوم بواجبها عبر خمسة أو عشرة موظفين كحد أقصى لكن العمل الجماعي الوزاري نجح في صناعة منظومة وطنية قامت بإدارة البلد كلها بخطة طواريء وبعزيمة وكفاءة عالية ، فالمرتبات على المستوى الاتحادي كانت منتظمة وساهم ذلك في المحافظة على معيشة موظفي الدولة وانعكاس ذلك على الأسر المختلفة،مما أعطى مؤشرات تماسك المجتمع السوداني رغم الحرب النزوح من ولاية الخرطوم.. على الجانب الإنساني الجهد كان في أعلى درجاته خاصة وأن النزوح للولايات كلها أصبح حقيقة وكان تقريرنا لمجلس الوزراء بعد عام محل إشادة على ما كان عمل جماعي ساهم في تخفيف أعباء كثيرة على الولايات التي نزحت إليها مجموعات كبيرة من سكان ولاية الخرطوم، وبعد ذلك نزوح سكان ولاية الجزيرة وغيرها، تواصل العمل بذات الخطة العاجلة لدعم كل ولاية داخلها نازحين بكل أشكال الدعم، وقد وصلنا لكل الولايات بلا استثناء ووضعنا خطة تقسيم المواد الإغاثية والإنسانية عليها استنادا على رسم بياني يوضح مدى العدد من النازحين الذين وصلوا إليها ، ساهمنا كذلك في معالجات الصحة للنازحين والتعليم الذي انطلق في بعض معسكرات النازحين كمؤشر على مواصلة العملية التعليمية ..

جدية حكومة العاصمة الإدارية من بورتسودان وتحركها هنا وهناك بالشكل المهني ووضعها لخطط عاجلة للعمل التنفيذي الإغاثي وعمل أجهزة الدولة مركزيا ولائيا مع صناعة قنوات تواصل مع كل السفراء والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية لدفع العمل بمختلف أشكاله رغم الحرب ، وكان بعض السفراء أعضاء معنا في لجان العمل الإغاثي دفعا لمزيد من الدعم لتغطية احتياجات النازحين بكل أماكن النزوح داخلياً، عملا بلا إجازة أو عطلات ، متواصل ليلا ونهارا وفق خطة عمل جماعي للوزارات المختلفة وبطاقة بشرية قليلة لكنها استطاعت وضع منجزات فاعلة وواقعية قادت البلد في ظروف بالغة التعقيد من كل النواحي لكن العزيمة والإرادة القوية على هزيمة الحرب بكاملها وخطها الذي كان يريد تحطيم كل كيان الدولة السودانية وانهيارها بكل جهازها التنفيذي المركزي والولائي والامني ليحقق الأهداف الخاصة له بالاستيلاء على كل الوطن لكن فشلوا تماما ومن فكرة إلى واقع كانت العاصمة الإدارية وكنا على قناعة راسخة مع دكتور / جبريل ابراهيم بأن هذي الفكرة تنجح بالعمل الوطني الحقيقي وقد كان ذلك.

 

# كيف كانت عملية دخول حركة العدل والمساواة الحرب والدفاع عن الوطن ..؟

 

للحقيقة والتأريخ كان لحركة العدل والمساواة عبر رئيسها دكتور جبريل ابراهيم وكل قياداتها جهودا كبيرة من أجل منع قيام هذي الحرب وكان المسعى لذلك عظيماً بقناعة أن بلادنا لا تحتمل الحرب في أي منطقة، ولكن كانت الأطراف التي تعمل لصناعة الحرب اراء غير ذلك، وقامت الحرب، بالواقع كانت قواتنا هنا بموجب اتفاقية جوبا، وبعد فترة من وصولها الخرطوم كانت الفكرة منح أفرادها إجازة العودة للأهل في مناطق السودان المختلفة لأن تكوينها من كل السودان وفعلا حدث ذلك بالشكل الرسمي، ولذلك مشاركتنا في الدفاع عن الوطن ومقدراته وكيانه لم تحدث متأخرة زمنيا والحقيقة وضحت، وتمت الإجراءات الرسمية لعودة كل القوات وتنظيمها وإعدادها من كل الاتجاهات وبعد ذلك تم إعلان دخول قوات حركة العدل والمساواة لمنظومة الدفاع عن الوطن مع القوات النظامية السودانية والقوات المشتركة، وعلى ذلك نقول: دخولنا الحرب كان بعد وضع كل القوات الخاصة بنا في وضع الاستعداد الكامل، حتى يصبح البيان بالعمل، والواقع نفسه يتحدث عن ذلك بالدخول بالعزيمة والوطنية منذ أول يوم لإعلان المشاركة مع الجيش القومي وكل القوات الأخرى ومضت الأيام لتحكي فاعلية مشاركتنا كقوات مشتركة في كل منطقة فيها حرب وعداء وصولا لهدف الوطن بأكمله (وطن كامل بتحريره وسنكون أيضا بذات الفاعلية شركاء في إعادة البناء والتنمية المستدامة وتعمير كل المناطق المتأثرة من الحرب.

# العاصمة الإدارية ببورتسودان، وزارة المالية وتأسيس لعمل جماعي من خلال حكومة أزمة، بعض من الرؤية والفعل والعمل هنا وهناك..؟

 

عندما وصل وزير المالية إلى بورتسودان كعاصمة إدارية للدولة بوزارته وجدوا أن القيمة الواقعية ٢٠ % من الموارد ومطلوب دفع العمل، هي معادلة صعبة ساعتها،وتلك النسبة أصبحت أقل من ذلك بعد أحداث دخول الحرب إلى ولاية الجزيرة ثم ولاية سنار، ومع ذلك كان مزيدا من النازحين للولايات وهذا يعني مزيدا من الاحتياجات العاجلة بمختلف أشكالها، كان المطلوب إدارة الدولة عسكريا ومدنيا، وسؤال جريء (كيف يتم ذلك وسط تلك الأوضاع المتقاطعة بين حرب ودولة تحتاج إلى دفع عملها في اتجاهين (مسألة الحرب والدفاع عن الوطن، مع إدارة الجهاز التنفيذي للدولة)، وفعلنا ذلك بمهنية واحترافية وتقسيم موارد ضعيفة وناقصة على دولة بالحرب وعلى دولة بالإدارة لها، نجحنا وجاء تحرير المناطق ومزيدا من المعالجات لكل آثار الحرب السلبية من تدمير موارد الكهرباء والمياه وغير ذلك، ونظرنا كمنظومة عمل جماعي للوزارات إلى مختلف اتجاهات العمل ، المشاريع المعطلة، والموارد المهدرة، بإصرار عظيم عملنا على إعادة الحياة للمصانع والمؤسسات الحكومية والخدمية حتى تحققت مستويات بناء خدمات وعودة نازحين لبيوتهم بتوفير خدمات كهرباء ومياه ووضعنا الخطط السريعة مع التنفيذ ببرنامج متحرك على محليات متأثرة بالحرب ولعل الخرطوم كولاية تشهد على عمل كبير في مجال عودة الخدمات الأساسية للمواطنين.. ولعل الخرطوم التي كانت الولاية الأكثر تدميرا لبيوتها ومؤسساتها وخدماتها الأساسية، وأصبحت محلية كرري كأنها كل العاصمة وهي كان لها نصيبا من النازحين من محليات أخرى، وأذكر أنني حضرت لها ثلاث مرات على رأس مجموعة مواد إغاثية متنوعة لأننا حريصين على بقاء مواطنها ساعتها بلا نزوح بسبب الجوع.. ومضت الأيام إلى لجنة تهيئة العاصمة القومية والتي ساهمت مع وزارة المالية في تأسيس عمل مهني محكم بخطة طواريء تنفيذية تحققت عبرها نجاحات بعودة مؤسسات الدولة السودانية لتعمل ثانية من الخرطوم، تم ذلك ببرنامج عمل من وزارة المالية التي تحركت باتجاه تحقيق النصر الثاني في المجال التنفيذي بعودة الحياة الإدارية ومؤسسات الدولة إلى الخرطوم مثلما كان النصر الأول منها في تأسيس عاصمة إدارية بفكرة تحافظ على كيان الدولة كلها وتهزم كل مخططات الأعداء التي كان تريد انهيار في مختلف أوجه الحياة والدولة بالمؤسسات التنفيذية والمدنية.. صحيح تحقق نصر عظيم لنا كسودانيين في هزيمة كمية من الأعداء في لحظة واحدة، على محور العمل العسكري، ومحور العمل الإداري، ولكن بالطبع مازالت الأوضاع تحتاج لمزيد من العمل خاصة إذا رأينا ما حدث في محليات ولاية الخرطوم من أعمال تدميرية لمرافق حكومية وخدمية وبيوت مواطنين ومؤسسات دولية ودبلوماسية، هذي حقيقة يجب على الإعلام الوطني توثيقها وتأكيدها لتكون وثيقة مستقبلية توضح كيف كانت الحرب وخطة الأعداء كلهم في احتلال كل الوطن عسكريا ومدنيا،والحمد لله تجاوزنا جزء كبير وأنجزنا فعل بناء من جديد في مناطق متعددة، لأننا نعمل على عودة كل أهلنا لبيوتهم آمنين بحياة طيبة وفيها خدمات أساسية عملنا على إعادة الحياة لها هنا وهناك..

 

# حركة العدل والمساواة، في جانبها المدني، ماذا تفعل خاصة في ولاية الخرطوم ومناطقها المتأثرة بالحرب..؟

 

الجانب المدني لنا يعمل في اتجاهات التوعية والمساهمة الإيجابية داخل أحياء ولاية الخرطوم المختلفة بالعمل الإنساني والخدمي ومشاركة أعضاء كل محلية في عمليات إعادة البناء النفسي والاجتماعي والمادي للمواطنين، مشاركة في معسكرات تأهيل مؤسسات ، أو منتديات تناقش خطط العودة، أو برامج عمل طوعية داخل المدارس والمستشفيات، بجهد عمل يومي أو عمل أسبوعي أو أعمال بناء وتجهيز مدارس أو مراكز صحية في أحياء الولاية، نحن حركة مشروعها الوطن والمواطن ونحاول في عملنا كله وفي كل مستويات هياكلنا العسكرية والأمنية دفاعا عن وطن ومقدراته ودفاعا عن مواطن ومؤسساته وتأريخه وأن نحقق تواصلا وطنيا مع كل أطياف المجتمع السوداني، استنادا على مشروع وطني سياسي سلمي وقومي ، فالحركة منذ فكرتها الأولى كانت مشروعاً قومياً سودانياً ترسم تطلعات السودانيين كلهم في حياة آمنة مستقرة وتنمية مستدامة في كل مناطق الوطن بلا نقص أو ضعف ..

بالشكل الرسمي حركة العدل والمساواة وعبر الجهاز التنفيذي للدولة والوزارة المعنية بالتنمية الاجتماعية والموارد البشرية وضمن منظومة الدولة التي وضعت برامج وخطط لمكافحة الفقر وتقليل أبعاده ونسبه العالية ثم المساهمة في برامج إعادة بناء وتعمير المؤسسات التي دمرتها الحرب بالكامل أو جزئيا مع إعادة أسباب العمل من أجهزة وموارد، وتعمل بالتركيز على مناطق وتوزيع أدوارها المتعددة على نطاق العمل الوطني والعين هناك على تماسك المجتمع السوداني بالمحافظة على قوته الذاتية وموارده من أجل وطن يسع الجميع يحافظ عليه كل سوداني.. لنا أهداف نعمل عليها وهي خدمات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه وغيرها حتى نضع حياة السودانيين في مستويات إنسانية عالية الجودة، بتوفير فرص العمل وعمل برامج تأهيل مهني تساهم في فتح أبواب عمل للشباب ولقطاع المرأة نصيب فنحن وضعنا برامج تأهيل أسري وإنتاجي سيتم قيامها عبر محليات الولاية، بالتدريب على وسائل الإنتاج والدعم الإنتاجي بالموارد المالية حتى نصنع قاعدة إنتاجية من المرأة السودانية خطوتها الأولى من ولاية الخرطوم..

 

# هل مازال الأمل عظيماً وعزيزا مثل عزة السودان وأهله..؟

 

أنا بداخلي أمل حقيقي يمتد بطول النيل من نمولي إلى حلفا ، نيلنا الكامل الذي كتب له التجاني يوسف بشير (بأنه سليل الفراديس)، ونحن مثله سودانيين كلنا من سليل المجد كنا وسنكون غدا بذات المجد وذات الوطن العزيز الذي هزم الحرب والأعداء والمخططات الآثمة التي كانت تريده شظايا هنا وهناك، ولكن لن يحدث ذلك مطلقاً.. الأمل في إعادة بناء وتعمير المؤسسات والوطن كله يحتوي كل وطني ونحن جزء من ذلك فحركة العدل والمساواة وبكل هياكلها وجماهيرها ومؤسساتها عسكرية وأمنية ومدنية ستكون في قلب معركة البناء للوطن كله وفي كل المناطق أيادي تدافع وأيادي تشارك في كل عمليات البناء للوطن..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى