تباين ردود الأفعال داخل الكتلة الديمقراطية حول اجتماع أديس أبابا

بورتسودان – العودة
تباينت ردود الأفعال داخل مكونات الكتلة الديمقراطية حول اللقاءات غير الرسمية للقوى السياسية السودانية بأديس ابابا
وقال المتحدث باسم الكتلة الديمقراطية محمد زكريا في بيان تلقت (العودة) نسخة منه :”
أود التوضيح أن البيان المنسوب إلى الكتلة الديمقراطية بشأن اللقاءات غير المباشرة الجارية في أديس أبابا مع الآلية الخماسية المكوّنة من الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة، الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، لا يعبّر عن إجماع الكتلة، ولم يصدر بتوافق جميع أعضائها أو عبر استكمال الإجراءات المؤسسية المعتمدة”.
وتابع :” عليه، ارجو التأكيد أن الموقف الرسمي للكتلة الديمقراطية سيصدر في بيان لاحق عقب اجتماع هياكلها المختصة للتداول واتخاذ القرار بصورة جماعية”.
وكان جمعة الوكيل انقل فوردا الناطق باسم الكتلة الديمقراطية قد أصدر بيانا جاء فيه :” تابعت الكتلة الديمقراطية البيان الصادر عن من سمت نفسها ( بالقوى الوطنية ) بشأن زيارة إلى أديس أبابا والاجتماع مع الآلية الخماسية والذي ورد فيه ذكر اسم ( الكتلة الديمقراطية ) ضمن المشاركين”.
وقال فوردا بأن الكتلة الديمقراطية لم تشارك في الاجتماع المشار إليه ولم ترسل أي وفد يمثلها إلى أديس أبابا، كما لم يصدر عنها أي إعلان أو تكليف أو تفويض لأي جهة أو شخص لتمثيلها في تلك المشاورات
وأضاف :” لم يتم أي تنسيق مسبق مع مؤسسات الكتلة الديمقراطية أو قيادتها بشأن هذا اللقاء ولم يُعرض عليها جدول أعماله أو ترتيباته”.
وزاد بالقول :”إذا كان قد شارك في الاجتماع أشخاص ينتمون إلى بعض مكونات الكتلة الديمقراطية، فإن مشاركتهم إن صحت تمت بصفتهم الشخصية او التنظيمية الخاصة بهم ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن الموقف الرسمي للكتلة أو مؤسساتها، وإن إدراج اسم الكتلة الديمقراطية ضمن المشاركين في نشاط لم تكن طرفاً فيه لا يعكس الواقع ولا يستند إلى أي تفويض، ونعتبر ذلك سلوكاً غير مسؤول يندرج ضمن إطار التضليل السياسي”.
وزاد :” إذ نحترم حق جميع القوى السياسية في التحرك والتعبير عن آرائها ومواقفها، فإننا نرفض استخدام اسم الكتلة الديمقراطية في أي نشاط أو لقاء لم تكن طرفاً فيه، ونؤكد احتفاظنا بحقنا الكامل في اتخاذ ما نراه مناسباً حيال هذا الأمر”
وجدد تمسك الكتلة الديمقراطية بموقفها المعلن الداعي إلى حل وطني شامل يوقف الحرب ويؤسس لسلام مستدام قائم على الملكية الوطنية للحوار السوداني _ السوداني ، بعيداً عن أي التباس في التمثيل أو تجاوز للمؤسسات



